كلمات أبكت الحاضرين خلال تكريم محمد الضعيف بمدرسة اولاد عطو المديرية الإقليمية الفقيه بن صالح
– محفظة المحتفى به تتحول إلى مائدة أكل خلال زمن محنته
– المحتفى به كان يستعين بتيلوكيت بمترجم الأمازيغية ليلا ليلقي دروسه في الغد بأريحية
م أوحمي:
نظمت مدرسة اولاد عطو الكرازة المديرية الإقليمية الفقيه بن صالح صبيحة يوم السبت 15 أكتوبر الجاري حفلا تكريميا لفائدة محمد الضعيف المحال على التقاعد النسبي بحضور كافة رجال و نساء التعليم بالمؤسسة و معارفه و عائلته و تلامذته القدامى و فعاليات المجتمع المدني .
الحفل قام بتنسيق فقراته التلميذة حمراس خديجة حيث استهل بالنشيد الوطني و آيات بينات من الذكر الحكيم بعد ذلك قام عمر بلخير مدير المؤسسة بإلقاء كلمة غلب عليها البكاء و الألم لما راكمه الرجل من خصال حميدة و عمل اجتماعي داخل و خارج المؤسسة وقال أننا فقدنا رجلا من رجالات العصر الأب و المربي و الصديق بدورهم قال تلامذة المؤسسة في كلمات مؤثرة إنه الفرس و ما أحوجنا إليه و هو يتجول بين الفصل و ينصح الكبير و الصغير و دعناه و لم نريد ذلك فهذه سنة الحياة .

و عرض على هامش التكريم شريط يستعرض مسار الرجل الذي تخرج سنة 1983 من مدرسة المعلمين بآسفي و التحق بتيلوكيت و عمل إلى غاية 86 بالوحدة المدرسية تامكا و بعدها التحق ب م م إيمداحن إلى سنة 99 التي التحق بها لمدرسة اولاد عطو مسقط رأسه .
ولم تكن كلمات محمد أوحمي و محمد عباري و حميد عبد السلام و أحمد حمراس و أحد تلامذة المؤسسة القدامى أقل تأثيرا من سابقاتها فالرجل مارس و حارب الجهل بسيف الصبر و النضال الطويل فبه تعلمت أجيال الحساب و اللغة العربية و القواعد فحمل الرسالة أحسن حمل .

ومن ما أثار إحساس الحاضرين كلمات قالها أحمد حمراس الذي عاشر المحتفى به صغيرا و كان الرجلان يعتمدان على نفسيهما لمسايرة الدراسة إذ يعمد المكرم به إلى الاستعانة بمحفظته التي تتحول إلى مائدة الأكل .
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة محمد الضعيف المحتفى به قال أنه جد سعيد اليوم بهذا التكريم و أن حياته التي كرسها لتعليم الأجيال الصاعدة ربط علاقات حب ولم يحقد على أحد و قال أنه راكم ذكريات جميلة و حزينة خلال مساره المهني و تمنى للجميع حياة سعيدة ,

بعد ذلك تم توزيع مجموعة من الهدايا على المكرم به و أخد صور تذكارية معه .