أطلس سكوب ـ متابعة
كتبت ورقية الصباح أن صفحة اقتراع 7 أكتوبر ، لم تطو بعد بجماعة الساحل أولاد حريز، بإقليم برشيد، بعد تحول وسطاء الانتخابات ومعهم عدد من الحياحة، إلى زوار ليل، يبثون الرعب في سكان، بهدم منازل، ومحاولة اغتصاب نساء، وغارات ليلية بوابل من الحجارة، عقابا لناخبين على اختياراته داخل المعزل.
وأضافت اليومية أن النيابة العامة بابتدائية برشيد، دخلت على الخط، حيث باشر الدرك الملكي لحد السوالم، منذ الجمعة الماضي، الاستماع إلى عشرات المشتكين من الناخبين، وعدد من الشهود، استعدادا لتقفي آثار المتهمين، في وقف الرعب الذي يبثه بلطجية في النفوس، إذ مازالت رسائل التهديد تتقاطر على نشطاء وسكان تزعموا وقفة احتجاجية، ضد الحياد السلبي للسلطات تجاه الغارات الليلية.
وانطلقت فصول الحرب على السكان، وأغلبهم من دوار السيفر الخيايطية بالسوالم، وفق الشكايات التي يحقق فيها الدرك الملكي، وشهادات ممثلين للسكان، في الليلة السابقة للاقتراع، عندما تيقن رجالات أحد المرشحين للبرلمان، أن أصوات سكان الدوار، لن تكون من نصيبهم، فاستقدموا بلطجية مجهزين بهراوات وسيوف، طافوا الدوار ليلا وتوعدوا بالعقاب إن لم يغيروا رأيهم.وفق ما اوردته اليومية في عدد اليوم الاربعاء 19 اكتوبر 2016.