اطلس سكوب ـ متابعة
حلت الكاتبة المعروفة مايسة سلامة ناجي زوال امس الثلاثاء ضيفة لدى ولاية الأمن بالرباط بمكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية.
واكدت مايسة في تدوينة لها أنها ظنت في البداية أن الأمر يتعلق بمنشور انتقدت فيه عدم استشارة ممثلي الشعب في الجولة التي يقوم بها الملك في بلدان إفريقيا الشرقية ومرافقيه الذين سميتهم ب”الحكومة الحقيقية” والاستثمارات الممنوحة لتلك الدول.
وزادت المتحدثة انه لم تجد مشكلا مع ملك البلاد نفسه الذي في كل مناسبة ننتقد خطاباته. ولا مع صديقه ومستشاره الهمة الذي أقحمت اسمه طيلة الحملة الانتخابية بين أسماء أمناء الأحزاب. ولا مع وزير الداخلية حصاد الذي اتهمته بالمباشر بتنظيم المسيرة ضد أخونة الدولة والتدخل لصالح حزب معين في الانتخابات. ولا مشكل مع الماجيدي الذي لطخت إسمه بالتهم على إثر تسريبات باناما. ولا مشكل مع الحموشي الذي تنتقد طولا وعرضا احتواءه للسلفيين المفرج عنهم عبر الأحزاب. ولا مشكل مع المنصوري الذي ننتقد ديبلوماسيته الموازية ديال اللوز وكعب غزال. ولا مشكل مع بنكيران نفسه الذي حسب موظفي الأمن قال لهم: “هاديك بنتنا خليوها تقول لي بغات”..
وكتبت بالحرف” مع من وحلنا؟ مع ” أراذل القوم”.مضيفة أن حكيمة الحيطي التي لم تستسغ انتقاداتها للصفقة الغريبة مع جهة مريبة جلبت على إثرها أطنان من زبالة الطليان إلى المغرب.. رفعت عليها دعوى قضائية تتهمها بتهمة “واهية” على حد قولها.
مردفة ، بالقول “مع أن المعلومات التي كانت متوفرة في المنابر الموثوقة والتي استخدمت في مقالاتي أقحمت حتى شركة الفحم التابعة للهولدينڭ الملكي.. وحتى محامي القصر الناصيري. ولكن الحيطي هي الوحيدة التي انتفضت. ومع أني كنت من بين القلائل الذين حاسبوها كمسؤولة، واحترمتها كامرأة، ولم يجرأ قلمي يوما على المساس بشكلها كما فعل كثيرون معروفون، ولا الحديث عن مجوهراتها، ولا التهكم عليها بصورة كاريكاتير، ولا المساس بسيرتها كما فعل الكل. إن كان من يجب أن يرفع دعوى، لهو الشعب المغربي على تلك الفضيحة التي لا نعلم اليوم مصيرها، أطنان من الأزبال المستورة لا نعلم اليوم أين دفنوها وأين أحرقوها وماذا ينتظر المغاربة من أمراض وتسمم في الأعوام القادمة. شكرا على الدعوى التي ذكرتنا أن علينا أن نستمر في البحث والتنقيب”.
وانهت مايسة تدوينتها بمثل مغربي حيث كتبت ” يقول المثل المغربي: “لي ما عندو هم تولدو ليه حمارتو.” على العموم شكرا لموظفي الأمن على حسن الاستقبال لم أكن أتوقع هذه المعاملة الطيبة .