أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

اننا نريد كرة قدم مغربية ان تعود بعزها ومجدها

                        سلام اخواني المغاربة كيف ستكون مباراة يوم السبت بمراكش؟ هل في صالح المغاربة ، أم الافواريين أم متعادلة ؟

 كل شيء وارد. هل خطط مدربنا للمباراة جيدا ؟ هل لابد من مدرب جديد ؟ أم كان زمان، رحلت عنا الكرة المغربية ولاعبوها الذين صنعوا مجدها!!!!! ؟


 خبر شائع ، نفدت كل تذاكر المباراة ،لكن الشارع المغربي جد جد متخوف من نتيجة اللقاء،  ففي استطلاع للرأي هذا الصباح السبت بمدينتي الصغيرة : هل سيكسب المغرب 3 نقاط ؟


يجيبك المواطن بعد ابتسامة عريضة و ملامح خوف: لا اظن ان المغرب سيكسب المباراة. أجيب: لكن 3 نقاط ستأهلنا لكأس العالم .


 الكل متخوف  و حتى هذه اللحظات زاد فقدان الأمل في 3 نقاط والمنتخب الوطني خاصة بعد انهزام الجزائر ضد الكونكو بهدفين . يمر الوقت ودقات قلوب المغاربة في تصاعد (مني واجبد) والدقائق الاخيرة من المقابلة قادمة. 


حضور الجمهور الذي قام بواجبه وبعشقه الامشروط لهذا المنتخب رغم كل شيء . وحضور شخصيات موزونة منها رئيس الفيفا الجديد في أول حضور رسمي له منذ تعيينه. ولولا حضور الاعب رقم 12 الذي هو الجمهور الذي شدد على الاحتياط من الافواريين لقوة سرعتهم ، وشجع المنتخب على اللعب من أجل الفوز اذا اردنا ان نستمر قدما في الحضور افريقيا وعالميا. أما التعادل ليس في صالحنا وكان الجمهور يصرخ عاليا :نحن ضد التعادل ، كما ألح على التغيير، و دخول اللاعب اسماعيل الحداد لاعب الوداد البيضاوي. كان الجمهور هو المخطط الاول للمباراة  قبل المدرب ، وبدأت المباراة  تزداد صعوبة ومما زاد من صعوبتها سوء اداء العناصر الوطنية التي اعتمد عليها المدرب والتي لم تمنح وطنها الأم ولو 50 بالمائة مما تمنحها للفرق الاجنبية التي تلعب لها وبها.سوء هذا الاداء كان واضحا من صفير الجماهير وغضبها على بعض لاعبي المنتخب ، وفي الربع الساعة الاخيرة بدأ الجمهور يغادر المدرجات مبديا عدم اقتناعه بأداء اللاعبيين وحسهم الوطني الضعيف.


 مرت المباراة باردة برودة جو مراكش الحمراء ،وكانت استطلاعات الرأي في محلها، أين الخلل ادن هل أن نعتمد على لاعبي البطولة الوطنية أكثر من لاعبي البطولات الاجنبية؟ هل الخلل في المدرب وطاقمه التقني؟اننا نريد كرة قدم مغربية ان تعود بعزها ومجدها.

 ✍عائشة واخميس


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد