أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مؤسسة بأولاد عياد الفقيه بن صالح تستعرض مشروعها البيداغوجي في لقاء تواصلي مع أهالي التلاميذ

حميد رزقي


تفعيلا منها لدور المدرسة في خلق جواسر التواصل والتفاعل  والتشاور حول الانتظارات والاقتراحات المطروحة حول تنفيذ المناهج الدراسية وأدوار الحياة المدرسية وكذا التعريف بالوظائف الجديدة للمؤسسة التعليمية  وبمشروعها البيداغوجي، في أفق رسم معالم وأولويات استراتيجيات تربوية وبيداغوجية تستجيب لرهانات المؤسسة بكافة شركائها، نظمت مؤسسة ابن طفيل2 التعليمية بالجماعة الترابية أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح  لقاء تواصليا بقاعة الاجتماعات مع أباء وأولياء التلاميذ والتلميذات وذلك، يوم الأحد 13 نوفمبر الجاري.


اللقاء يندرج في إطار تقديم حصيلة ما تم إنجازه منذ بداية  الموسم الدراسي الجاري، ويسعى تقول لبنى صديقي مديرة المؤسسة إلى إعادة التعريف بالمشروع البيداغوجي للمؤسسة الذي تم اعتماده منذ سنة 2015.، على اعتبار أن الحصيلة هي رصد لمسار العمل البيداغوجي ولمختلف التدخلات والانجازات الصفية لاسيما في ضوء تفعيل مقتضيات الرؤية الإستراتيجية 2015/2030،  التي تربو إصلاح المنظومة التربوية مع اعتماد مبدأ الجودة والارتقاء بها.


ومؤسسة ابن طفيل التعليميةّ، وفي سياق سعيها إلى الاستجابة لانتظارات المتعلمين وباقي الشركاء سعت يقول ذ. الباحث مصطفى عزام الذي  يسهر على الجانب التربوي والتكويني بالمؤسسة، إلى اعتماد مشروع تربوي  قوي،  يتجسد في مجموعة من الممارسات الصّفّية سواء داخل إدارة المؤسسة أو في فضاءاتها مع  آباء والأولياء وينهض على مفهوم التجديد وفق ما هو مبين من خلال الإستراتيجية الوطنية للتعليم لدى الوزارة المعنية والمجلس الأعلى للتعليم في مجال التجديد التربوي.


 وهو تجديد، يضيف المتحدث، يربو الاستجابة للانتظارات المستجدة في الساحة التعليمية على اعتبار أن هناك مجموعة من المتغيرات التي  يجب أخذها بعين الاعتبار في التعامل بالمتعلمين والآباء على حد سواء، ولأجل ذلك ، يستطرد عزام  تم اعتماد هذا المشروع التربوي الذي يستمد فاعليته ومرجعيته من التوجهات السامية ومما تصبو إليه منظومة التربوية.


وقال ذات الباحث ، أن مؤسسة ابن طفيل واستنادا إلى رؤيتها الإستراتيجية أمست معروفة بمجموعة من المتميزات منها حركية الفعل البيداغوجي الذي  يتمأسس على نظريات وتوجهات هامة في الساحة التعليمية على الصعيد الوطني والدولي،وبالتدبير التجديدي الذي يتجاوز ما هو كلاسيكي  ويتأسس فضاء المؤسسة حسبه على المقاربة التشاركية مع كافة الفاعلين في العملية التعلمية وفي التدبير اليومي ، وتهدف إلى خلق مواطن يعتز بمواطنته ويهتم بقضايا وطنه.


والى ذلك،  قال ذ. عزام  إننا من خلال مشروع المؤسسة البيداغوجي نسعى إلى المساهمة في التنشئة الاجتماعية إلى جانب الأسر ، كما أننا ننهج سياسة التعليم /التعلم أي نروم  منح الطفل آليات وأدوات  التعلم التي تسمح لهم ببناء التعلمات على اعتبار أن المتلقي يتوفر على مجموعة من الذكاءات التي يستوجب فقط تنميتها وتطويرها،مع الاحتفاظ على مؤهلاته،كما أننا نؤهل الأطفال للاندماج في المجتمع  وفي المستقبل وتحقيق النجاح.


وأشار إلى أن المؤسسة تعتمد على مجموعة من القيم أهمها المهنية والتشاور والتنسيق والتواصل مع كافة الشركاء و مبدأ الاستقلالية التي يمنح الأطفال هامشا عريضا للتعلم بما أن لكل واحد منهما إيقاع خاص به لاكتساب آليات التعلم، كما تعتمد على بعض الممارسات البيداغوجية التي تنهض على مجموعة من المراحل أولها التقويمات التشخيصة التي تسعى إلى معرفة الخلل الذي يعاني منه بعض الأطفال أي ما يسمى بالتعثرات  التي تعيق العملية التعلمية لدى التلميذ ،  والتي يتم رصد حالاتها ومعالجتها  في أفق خلق نوع من التجانس بين التلاميذ.


هذا بالإضافة إلى مجموعة من الممارسات الأخرى التي تنهجها المؤسسة منها الفروض المنزلية الأسبوعية ،الانجازات المدرسية اليومية {في المدرسة / وفي البيت}،المراقبة اليومية والتتبع،المراقبة المستمرة والامتحانات التجريبية..، وبخصوص التعليم الأولي يقول الباحث، يتم تدبير الأنشطة الصفية وفق مقاربة ورشات التعلم،وعبر التواصل مع الأهالي والتدبير الإداري الفعال، ومن خلال المصاحبة اليومية للأطر التربوية والتكوين الأساس والتكوين المستمر.

 

 

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد