أطلس سكوب ـ متابعة
لم يستبعد مصدر من داخل مديرية الشؤون الإدارية التابعة لوزارة الداخلية، بمديرية الشؤون الإدارية التابعة لوزارة الداخلية ان يكون سبب استقالة نحو 14 إطارا وموظفا وتقنيا بالمديرية هو عدم التجاوب معهم بخصوص الانتقال أو الإلحاق، عكس آخرين، إذ قام صناع القرار في مديرية الشؤون الإدارية التي يدير شؤونها عامل من عمال الإدارة المركزية، بتسيير سبل إلحاق 161 شخصا، سواء تعلق الأمر بالموظفين الراغبين في الالتحاق بإدارات أخرى، أو الراغبين في الالتحاق بوزارة الداخلية، كما يسروا انتقال 305 موظفين، ضمنهم أطر كبيرة، وذلك من أجل إضفاء نوع من الدينامية داخل الإدارة الترابية، وتعزيز عمالات وأقاليم المملكة بالموارد البشرية اللازمة والكفاءات الضرورية لمواكبة الإصلاحات الجوهرية التي عرفتها بلادنا على مستوى تدبير الشأن الترابي، وتغطية الخصاص الذي سيحدثه العمل بالنظام الجديد الخاص بالجماعات الترابية، بحسب ما نشرته يومية الصباح.
ووفق ما أوردته يومية الصباح فالمديرية سالفة الذكر، قامت بتعميم دوريتين على موظفي الإدارة المركزية الراغبين في الانتقال للعمل بمختلف العمالات والأقاليم من أجل حثهم على الانخراط في هذه العملية، ويظهر أن الصرامة التي بات يتعامل معها المسؤول عن مديرية الشؤون الإدارية بوزارة الداخلية، لم تعد ترق البعض، الأمر الذي جعلهم يسارعون إلى وضع استاقلاتهم فوق مكتب العامل المسؤول الذي اتخذ قرارات تأديبية شملت نحو 38، منها ما سوي بصفة نهائية، ومنها ما ينتظر استكمال الإجراءات المسطرية، نظير صدور الأحكام القضائية النهاية، واستكمال بعض الوثائق اللازمة.