أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
أطاحت كاميرات محطة للوقود بالرباط، أخيرا، بشرطية مرور برتبة حارس أمن، من ولاية أمن الرباط، بعدما نفذت سرقة من داخل المحطة واستولت على مبلغ مالي.
وفي تفاصيل القضية، كانت الشرطية تؤمن حركة السير بإحدى مدارات العاصمة، فدخلت فجأة إلى محطة الوقود لقضاء الحاجة، وبعدما أثار انتباهها عدم وجود المستخدمين، سرقت مبلغا ماليا، ثم ولجت إلى المرحاض، بحسب ما نشرته يومية الصباح في عدد نهاية الاسبوع.
وكشف مصدر مطلع أن المستخدمين اكتشفوا سرقة المبلغ وتبادلوا الاتهامات في ما بينهم، وبعد حضور مسير المحطة، اطلع على تسجيلات الكاميرات المثبتة بالمحطة، ليتفاجؤوا بأن الشرطية المكلفة بالسير أمامهم هي من استولت على الأموال بطريقة مثيرة.
والمثير في الفضيحة، أنه في اليوم الموالي، حضرت شرطية أخرى إلى محطة الوقود لتناول فنجان قهوة، إلا أن صاحب المحطة منعها من الجلوس، وأشعرها أن زميلتها في المهنة ارتكبت سرقة في حقهم، واتخذ قرارا بمنع رجال الأمن من الدخول.
وبعد خروج الشرطية من المحطة، ربطت الاتصال برئيسها في العمل، وهو مسؤول أمني بارز بولاية أمن الرباط، وسردت له تفاصيل الفضيحة، فقرر بدوره إشعار والي الأمن، الذي أنجز تقريرا في حق زميلتها بعد الاستماع إليها رفقة مسير المحطة وأحاله على المدير العام للأمن الوطني، فيم رفض صاحب المحطة متابعة الشرطية أمام النيابة العامة بابتدائية الرباط بتهمة السرقة، بعدما استرجع المبلغ المالي المسروق.
و أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني قرارا بالتوقيف في حق الشرطية وتجريدها من سلاحها الوظيفي وزيها الرسمي وتجميد راتبها.