أطلس سكوب ـ مروة ـ حل
وصف حماد القباج العضو في البيجيدي بمراكش أجساد الفنانات المغربيات اللواتي لجأن الى التعري بمهرجان مراكش، بأجساد (ديكابوتابل) ، وقال في تدوينة له “أجساد (ديكابوتابل) من ألطف ما قرأت..وصْفٌ ذكره تقرير صحافي يتحدث عن حال ممثلات مغربيات يبدو أنهن يشعرن بمركب من النقص لم يجدن متنفسا منه إلا بالعمل بعنوان الرواية (الأدبية)!: (هيا بِنَا نتعرى”، على حد قوله”.
وأضاف ” إنه سلوك يعبر عن أحد عوامل تعميق التخلف العربي؛ ومخطئ من يظن أنه سيخرج من تخلفه بتقليد المظاهر والأشكال المتخلفة ..
لا سيما سلوك التعري الذي مثّل طيلة تاريخ البشرية مظهرا من مظاهر الانتكاسة الإنسانية؛ وهو مظهر ترفضه الغربيات الواعيات أنفسهن؛ ومنهن ممثلات ظهرن في مهرجان مراكش أكثر احتراما لأجسادهن من مغربيات ينطبق عليهن المثل الشعبي: (حمقا وقالو ليها زغردي)!
يجب على نسائنا أن يعلمن بأن التعري والفن العاري لم يسهم يوما في نهضة أمة ولا في تحسين أوضاعها؛ وإنما هو شكل من أشكال الاستغلال والرق الذي يجعل الإنسان أسير هواه وشهواته، كما يجعله لعبة في يد تجار الأجساد الرخيصة ..
وطالب الفنانات باستيعاب الرسالة من الفن وقال “المطلوب من الفن أن يؤدي أدوارا إيجابية في بناء الإنسان المنتج المصلح والمجتمع الراقي المتحضر ..؛ أما المركز السينمائي المغربي فأراه من أكبر مداخل الهدم والاستلاب الفرنكوفوني الثقافي في بلدنا”.