أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

قدماء الجيش يا أمير أو يا سلطان واش إرضيك هاد الطغيان فيديو

 

لحسن أكرام ـ أطلس سكوب


بحرارة كبيرة، ومرارة أكبر، خاض قدماء الجيش المغربي يتحدرون من عدد من الجماعات القروية من إقليم أزيلال، مسيرة سلمية جابت شوارع المدينة، صباح الثلاثاء 21 أكتوبر 2014.

ورفع المحتجون شعارات كبيرة، تنم عن واقع مرير، يعيشونه منذ حصولهم على التقاعد، الذي لم يؤمن لهم حياة كريمة، وصاح الجنود المغاربة المحالون على التقاعد “يا أمير أو يا سلطان واش ارضيك هاد الطغيان”، وتدل العبارة أنهم فقدوا أملهم في الحكومة الحالية، وتوجهوا بمطلبهم للسلطان.

حاسبوا الزناديق اللي خواو الصناديق

المتقاعدون العسكريون صبوا جام غضبهم على المسؤول في الجيش سابقا، البناني، وحملوه مسؤولية وضعهم الحالي، كما احتج المتقاعدون على غلاء المعيشة، وارتفاع أسعار الماء والكهرباء، وعرجت الشعارات النارية التي رفعها المتقاعدون، على سياسة المهرجانات التي تنظم دوريا بالمغرب في ظل أزمة اجتماعية خانقة، لايشعر بهمومها المسؤولون الكبار الذين لا يغادرون مكاتبهم المكيفة إلا نادرا، حيث تصرف في هذه المهرجانات أموال طائلة، تقدر بالملايير، تغوى بها جيوب المغنيات من بلدان أجنبية، اللواتي يتعرين لدقائق مقابل مبالغ مالية كبيرة، وهاهو الجندي الذي منح بالأمس حياته للوطن، يصرخ كل يوم من أجل كسرة خبز، وتأمين صحي، وهاهو ذا الجندي الذي وهب حياته لبلده، يجبر على امتهان مهنة جديدة بعد التقاعد لكي يستمر في الحياة، فمنهم من يربي اليوم الأغنام فوق السطوح، ويبيع “الديطاي”، ويسوق سيارات نقل البضائع…..

 الجنود المغاربة القدامى، صرخوا باعلى صوت …ضربنا بالدبابات، سكنا فالتشابولات،  او بنينا الاحزمة بالقوة والعزيمة..يا مخزن لا تقمع هذا حق لا تخدع..لاحقوق لاقوانين …..

وفي إشارة إلى معاناة من شكل آخر، احتج المتقاعدون على ما يواجههم في العيادات الطبية والمستشفيات من ارتفاع أثمان العلاج والدواء وأثمان التذاكر الخاصة بالتنقل، وعبروا عليها بطريقتهم الخاصة :

الحياحة في أزيلال والرياشة في بني ملال

الدباحة في أزيلال أو السلاخة في بني ملال

والدستور في الورقة و الهرمكة في الزنقة


فيديو مرفق


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد