عائلة أهل حميميد بجماعة أسرير إقليم كليميم تتعرض للترامي على ملكها وهدم منازلها وأصحاب النفوذ يجمدون تحريك المتابعة القضائية
الحبيب ميراك
أفاد مصدر من عائلة أهل حميميد بكليميم ان ممتلكاتها بمنطقة تيسا التابعة لنفود الترابي لجماعة أسرير تعرضت للترامي من طرف أشخاص محددين من عائلة معروفة بلمنطقة ولهم نفوذ بها.
وقد وجه أهل حميميد شكاية في موضوع هدم أربع بنايات كانت مشيدة على للارض المدكورة الى النيابة العامة بكليميم لكنها لم تحرك ساكنا حسب إفادة المتضررين.

وقالت العائلة المتضررة أنها قضت أزيد من ثلاثة أشهر متجولة بين مكاتب المؤسسات الإدارية والقضائية وقدم العديد من الشكايات في موضوع الترامي على ملك الغير. دون نتيجة تذكر حول تحريك الملف بشكل جدي ومتابعة المتورطين في هذه الجريمة الكاملة الأركان.
وتتساءل العائلة حول المسؤول القضائي الذي يحمي المترامين على أراضي الغير عبر هدم البنايات وسرقة ممتلكاتها وكدا بيع أراضي أخرى بنفس المنطقة تعود لورثة ابراهيم ولد علي والد حميدة سبيلهم في ذاذلك تزوير الوثائق، والسماح لهما بالاستمرار في انجاز وثائق مزورة لبيع وتحفيظ أملاك الغير.
حيت تأكد عائلة حميميد أن المترامون كانوا يرومون لغصب الأرض والإستيلاء عليها بدون وجه حق من وراء هدم البيوت التي كانت شاهدتا على إستغلال أهل حميميد للارض منذ عقود من الزمن.

وحيث أن عائلة حميميد مصرة على المطالبة بكشف حيثيات هذه الجريمة النكراء التي مست ممتلكاتهم،لذلك كله وجب على السادة وكيل الملك لدى إبتدائية كليميم وكل السلطات المعنية بإجراء بحث معمق في النازلة وتحقق من هدم أربع بنايات وسرقة ممتلاكاتهم ومحاولة تخفيض أراضيهم،وهو الملتمس قصد إحالة الجميع على العدالة بأسرع وقت وبالتالي قطع الطريق على كل المترامين على ملك الغير والقضاء على الظاهرة التي إستفحلت بشكل كبير بالمنطقة.
وتحدو أهل حميميد امل كبير في استقلالية ونزاهة القضاء.