“الدوار اللي مافيهش مش كيولي فيه الفار مؤدن”، و”من قلة الخيل سرجو من والى”، بهذين المثاليين الشعبيين علق، الإعلامي، والمحلل السياسي، خالد الجامعي، على انتخاب الاتحادي الحبيب المالكي، رئيسا لمجلس النواب، يوم الاثنين 17 يناير الجاري.
وقال الجامعي في تصريح لـ”بديل”، “إن انتخاب المالكي رئيسا لمجلس النواب في الوهلة الأولى يعتقد أنه خارج عن المنطق، لكنه في حقيقة الامر شيء عادي ومنطقي”، مشيرا (الجامعي) إلى أن المالكي، و عزيز أخنوش، وامحند العنصر، ومحمد ساجد، وإلياس العماري، يتقاطعون في مخزنيتهم”.
“المالكي كان قريبا جدا من إدريس البصري”، يقول الجامعي، مضيفا ” وسبق أن عين من طرف الحسن الثاني، سنة 1991 كاتبا عاما للمجلس الوطني للشباب والمستقبل في ظل الصراع بين الاتحاد والقصر”، وهو ما يوضح أن “المالكي مرشح للديوان الملكي”، وهذا يفسر بالتالي “التصويت لصالحه من طرف أحزاب الرباعية زائد البام، وهذه الأخيرة لا يمكن أن تقوم بعمل لا يرضى عنه المخزن”، على حد تعبير ذات المتحدث.
واعتبر الجامعي في تصريحه لـ”بديل”، أن موقف أحزاب “الاستقلال والبجيدي، والتقدم والاشتراكية”، يدل على أنها “ليست مستقلة القرار، لأنها لم ترد أن تزعج المخزن”، ولو كانت تؤمن بالديمقراطية وكانت لها استقلالية حقيقة لوجدنا عدة مرشحين للتنافس على هذا المنصب، ولصوتت ضد المالكي، ولي كيشطح مكيغطيه وجهو”، حسب رأي الجامعي.
وأكد الجامعي الذي سبق أن كان عضوا باللجنة التنفيذية لحزب “الاستقلال”، أنه “لا يمكن أن تجد في الدول الديمقراطية رئيس مجلس النواب من خارج الحزب الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية، إلا في المغرب”.
إضافة إلى ما سبق يقول الجامعي، فإن “انتخاب هياكل مجلس النواب ما كان ليتم في هذا الوقت وبهذا الشكل، لولا تدخل الملك رأسا “. عن موقع بديل