“هذه البناية غير صالحة للاستعمال ” قالها عامل صاحب الجلالة على إقليم الفقيه بن صالح بصريح العبارة و بحضور الوفد المرافق له بمناسبة زيارة العمل التي قام بها إلى تراب جماعة حد بوموسى من أجل تدارس وإيجاد حلول لبعض المشاكل العالقة يوم الثلاثاء 17 يناير 2017 ، قالها فور دخوله مقرّ المركز الصحّي لحد بوموسى و إلقائه التحيّة على الأطر الصحيّة ، كما أضاف مخاطبا إيّاهم إنّه عليكم مغادرة هذه البناية المفكّكة المتقادمة في أقرب وقت ممكن ، و يُعتبَر ، خيارا واردا ، الانتقالُ للعمل مؤقّتا بمقرّ دار الولادة إلى حين تشييد مبنى جديد للمركز الصحّي .
و قد كان بناء المركز الصحّي بحد بوموسى موضوع سؤال كتابي من النائب البرلماني السابق عبد الكريم النماوي عن حزب العدالة و التنمية إلى وزير الصحّة بتاريخ 15 ماي 2012 ، تلقّى على إثره جوابا من السيّد الوزير مفاده أنّ إعادة بناء المركز الصحّي لحد بوموسى مشروع مقترح و مبرمج لسنة 2013 إضافة إلى بناء دار للولادة بنفس الجماعة .
و تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة التربية الوطنية تعاني من نفس المشكل ، و قد انتبهت إلى أنّ هذا النوع من البناء انتهت صلاحيّته حيث وضعت ابتداء من سنة 2014 برنامجا وطنيا لتعويض البناء المفكك والقضاء عليه ، مع إعطاء الأولوية إلى الحجرات المتقادمة ، و خصصت لذلك اعتمادا ماليا سنويا يقدر بـمائتي مليون درهم .
م ح