ابو وليد
اعلنت صحافة جهة بني ملال خنيفرة اليوم الاربعاء تزامنا مع انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة عن قرار تاريخي بالانسحاب من الدورة ردا على ما اسمته التهميش الممنهج و سياسة الكيل بمكيالين في التعامل المكشوف من اجل التحكم ، حيث راج استعداد المجلس للتاشير على اتفاقية مع احدى الاذاعات الوطنية و التي ستستفيد من 100 مليون سنتيم .
الانسحاب الذي جاء لاول مرة في تاريخ الجسم الصحفي دخل كتاب هنكز امام اندهاش مجموعة من المنتخبين و المنتخبات و رؤساء المصالح و ووالي جهة بني ملال خنيفرة و عمال الاقاليم .
و يعتبر الجسم الصحفي من صحافة مكتوبة و مسموعة و الكترونية احد ركائز الاشعاع الجهوي حيث تعتمد عليه العديد من القنوات المسموعة و المرئية في نشر اخبارها حول الجهة و خاصة زمن التساقطات الثلجية .
و استنكرت الفعاليات الغاضبة الطريقة التي تم بها اختيار الاذاعة المحظوظة و التي تعد داخلها احد الشخصيات النسائية بالمغرب مساهمة و ما خفي اعظم .
وفي بيان استنكاري لمكونات الإعلام المحلي والجهوي ببني ملال خنيفرة حول سياسة الإقصاء والتهميش المعتمدة من طرف مجلس الجهة
، أكدت الفعاليات الاعلامية أنه بالموازاة مع انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة عقد كل من جمعية نادي الصحافة بإقليم الفقيه بن صالح ،ونادي الصحافة بجهة بني ملال خنيفرة ،وجمعية الأعالي للصحافة بأزيلال ، والجمعية المغربية للصحافة والتنشيط الثقافي والرياضي ببني ملال ، والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة بني ملال خنيفرة ،يوم الأربعاء 8 فبراير 2017 اجتماعا تنسيقيا للتداول في شأن سياسة الإقصاء التي تستهدف الجسم الإعلامي ومؤسساته وهياكله التنظيمية بالمنطقة ،حيث تم التأكيد على ما يلي :
– استغراب واستنكار إقصاء نساء ورجال الإعلام وهياكلهم التنظيمية بالجهة من حق التمثيلية والمشاركة في الهيئات الاستشارية المحدثة على صعيد المجالس المنتخبة جهويا وإقليميا ومحليا.
– التضامن المطلق مع كل الزملاء الذين تم جرهم إلى ردهات المحاكم بسبب الرأي والنشر والممارسة الصحفية.
– استغراب واستنكار إقصاء وحرمان وسائل الإعلام المحلية والجهوية وجمعيات ونوادي الصحافة من منح الدعم من طرف مجلس جهة بني ملال خنيفرة وجل المجالس المحلية في الوقت الذي يتم فيه توزيع الدعم على بعض الجمعيات الموالية والتابعة حزبيا ،وغيرها من الهيئات التي لا إشعاع ولا حضور لها على أرض الواقع.
– استغراب واستنكار محاولة تمرير اتفاقية “شراكة وتعاون” مع قناة إذاعية خاصة غير مسموعة بتراب الجهة بقيمة 100 مليون سنتيم سنويا دون احترام مسطرة التنافس والترتيب الوطني لنسب الاستماع ،وفي تجاهل تام لمكونات المشهد الإعلامي بالجهة.
– المطالبة بدعم الصحافة الجهوية والمحلية ونواديها وجمعياتها التمثيلية ماديا ومعنويا واعتبارها شريكا فعليا في مسار التنمية.
– مطالبة مختلف الإدارات والمؤسسات بضمان حق الوصول إلى المعلومة دون قيد أو شرط وحماية الصحفيين من كل الاعتداءات المعنوية والبدنية.
– التأكيد على قرار مقاطعة جميع أنشطة مجلس جهة بني ملال خنيفرة ورئاسته ومكتبه إلى حين مراجعة أسلوب تعاملهم مع نساء ورجال الإعلام بالمنطقة كشركاء حقيقيين وفاعلين أساسيين في التنمية.
– الدعوة إلى تكثيف الجهود والتوحد من أجل إصلاح الوضع ومواجهة كل المخططات الرامية إلى تحجيم وتجاهل الدور البناء الذي يقوم به الإعلام المحلي والجهوي في تنوير الرأي العام ومعالجة مختلف القضايا التي تشغله.

و بهذا القرار يكون الجسم الصحفي بالجهة قد اعلن عن خطوة تسجل له بمداد الفخر و الاعتزاز و لهذا قرروا قطع نشر لقاءاته الرسمية مكتفين بنشر الغسيل .
بعد ذلك سجل تفاعل رئيس مجلس حهة بني ملال خنيفرة ابراهيم مجهيد ، مع غضب صحفيي الجهة و طلب تاجيل النقاش كما ان رئيس لجنة المالية دأب الى تكير المجلس بان هذه النقطة تم رفضها في نقاش اعضاء اللجنة لكن المستشارين المعروفين لدى الجسم الصحفي بالتخلويض دافع عن ابرام اتفاقية الشراكة و تلقى الجسم الصحفي تدخله باستياء كبير وتوعد بالرد عليه و عن تصرفاته منذ تكوين مكتب المجلس.