أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

حزب الاستقلال يتهم ’الدولة العميقة’ بالسعي إلى تصفية شباط في واد الشراط

لم يسمي حزب الاستقلال الجهات التي تخوض معركتها معه و وجّه لها اتهامات مباشرة للسعي إلى تصفية حميد شباط بوادي الشراط قرب بوزنيقة، في إشارة صريحة هذه المرة، إلى أن عبد الله باها وزير الدولة ورفيق بن كيران، وأحمد الزايدي القيادي في الاتحاد الاشتراكي، قد تمت تصفيتهما ولم يموتا بشكل عادي.

وقال حزب الاستقلال في موضوع نشره على موقع الرسمي، ثم عاد إلى حذفه، بعنوان “ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال”: ” يتابع الرأي العام الوطني ببالغ الحسرة وشديد الاستغراب الأساليب التي ينهجها بعض الأطراف من “الدولة العميقة” للنيل من رأس حميد شباط في أفق، أولا تصفية الحساب معه شخصيا، وثانيا محاولة خوصصة حزب الاستقلال لتمر لمحاصرة حزب العدالة والتنمية والتخلص من أحزاب الشعب إلى الأبد”.

وأضاف “لا أحد يمكنه أن يحتل موقع الدفاع عن حميد شباط، فهو قادر على الدفاع عن نفسه، لكن المرء يعترف أن الانفتاح الذي أصبحنا نعيشه في المغرب يجعل المغاربة يعتقدون أن الأساليب قد تطورت وأصبحت ذكية كهواتفنا”. قبل أن يعلنها بشكل صريح “لكن للأسف الذين يعتقدون أنهم يتحكمون في اللعبة السياسية يعتبرون أن مرحلة التخلص من حميد شباط حانت، وهو ما يحيل إلى “أساليب واد الشراط” كأسلوب مغربي / مغربي خالد للتخلص من السابحين عكس التيار”.

وقال إن “المقصود بأساليب واد الشراط جميع الأشكال التي تكتسيها التصفية الجسدية والمعنوية والمجتمعية لشخص ما: ابتداء من التصفية الجسدية عن طريق واد الشراط، ومرورا بالمراجعات الضريبية وإخراج الملفات النتنة من الدواليب، دون نسيان المثول أمام من ترك خلف ظهره عبارة “وإذا حكمتم بين الناس أن احكموا بالعدل“.

وبشكل  عاجل رد موقع حزب الاستقلال  على المقال بيلاغ جاء فيه :

“تداولت بعض المواقع الإلكترونية عشية يوم الأربعاء 8 فبراير 2017، مقتطفات من مقالة للرأي نشرها الموقع الإلكتروني ” استقلال.أنفو”  تحت عنوان ” ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الاستقلال “، تم نشرها دون توقيع ، ونسبتها هذه المواقع  لقيادة حزب الاستقلال، وهو أمر عار من الصحة، ولذلك وجب توضيح ما يلي:

  • إن هذه المادة تم تداولها في شبكة التواصل الاجتماعي الفايسبوك منذ حوالي خمسة أيام ..
  • إن مضمون هذه المادة يعبر عن رأي صاحبها ، و لا يمثل في شيء مواقف حزب الاستقلال. 
  • إن المواقف الرسمية لحزب الاستقلال تعبر عنها أجهزته ومؤسساته من  خلال بلاغات أوبيانات أو تصريحات، وليس عبر مقالات  للرأي “.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد