أطلس سكوب ـ
إن الحركة الاحتجاجية لساكنة جماعة أنركي هي نتاج لعدم تفعيل برنامج عمل التنسيقية المحلية لجبر الضرر الجماعي بإقليم أزيلال ،منذ سنة 2009، حيث التزمت فيه مجموعة من المصالح الخارجية بإنجاز مشاريع محددة بالجماعات المستهدفة من برنامج جبر الضرر الجماعي و من ضمنها إحداث إعدادية بجماعة أنركي .
و حيث أن برنامج جبر الضرر الجماعي من التوصيات الهامة لهيئة الإنصاف و المصالحة ، الذي يهدف إلى جبر الأضرار بالمناطق التي عرفت تهميشا أو إقصاء أو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان و المساهمة في إرساء مسلسل العدالة الانتقالية .
و حيث أن أغلبية ساكنة الجماعات المستهدفة بالبرنامج و خصوصا ساكنة جماعة أنركي لازالت تعيش هشاشة على مستوى الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية .
و حيث أن النسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال كان عضو بالتنسيقية المحلية لجبر الضرر الجماعي إلى جانب جمعيات أخرى.
فإننا كنسيج جمعوي تنموي بإقليم أزيلال و كذا الجمعيات المنضوية به نعلن ما يلي :
– تضامننا اللامشرط مع المحتجين و المحتجات من ساكنة جماعة أنركي،
– دعوتنا للتنفيذ الفوري لجميع المشاريع المدرجة ببرنامج عمل التنسيقية المحلية لجبر الضرر الجماعي ،
– دعوتنا لجميع المسؤولين للتفاعل الإيجابي مع المطالب الاجتماعية للساكنة درءا لكل تجاوز قد يضرب في العمق مسلسل العدالة الانتقالية و المصالحة مع الماضي ،وذلك عبر الحوار الجاد و المسؤول مع ممثلي الساكنة ،
– مطالبتنا للمجلس الوطني لحقوق الإنسان باعتباره المكلف بتتبع توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة لتحمل مسؤوليته السياسية في تتبع و تنفيذ برنامج التنسيقية المحلية لجبر الضرر الجماعي بإقليم أزيلال .
عن المكتب التنفيذي للنسيج الجمعوي