مروان صمودي
توصلت البوابة بشكاية من السيد وراد صالح الساكن بجماعة اولاد بورحمون، يشتكي من خلالها تصرفات قائد مركز الدرك بسوق السبت والتي وصفها بالشطط في استعمال السلطة والذي نتج عنها افلاس مشروعه الجديد وفي حيثيات الموضوع اوضح عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان صالح ان قائد المركز جاء الى مقهاه المرخصة وقام بترهيب وتخويف زبنائه وتفتيشهم بطريقه مهينة تعود لسنوات الجمر والرصاص، بدعوى البحث عمن يستهلك المخدرات،دون تحقيق مبتغاه واعرب ذات الحقوقي انه ليس ضد محاربة المخدرات ولكن ضد الإنتقائية اذ ان رئيس المركز لم يقم بتفتيش جميع المقاهي المفتوحة بدون ترخيص وانما قصده شخصيا بعد تدوينة كتبها المشتكي اعرب من خلالها عن متمنياته للقائد المعين حديثا بسلك طريق النزاهة والا يعتبر جماعة اولاد بورحمون كويت المغرب،وهي التدوينة التي جرت الويلات على صالح وتسببت في مغادرة زبنائه لمقهاه خوفا من التعامل المهين للقائد .
وصرح السيد صالح انه سيسلك كل الاشكال النضالية والقانونية لرد الاعتبار مقررا الاعتصام امام مركز الدرك بسوق السبت يوم الاثنين
هذه الشكاية التي توصلت البوابة بها تعيدنا فعلا الى زمن البصري زمن القرعة والشيفون التي يحن اليها هذا المسؤول الذي سعى من خلال اقتحام المقهى الى إرسال رسالة واضحة مفادها “شوف اوسكت”وهي الرسالة التي يرفض صالح الخضوع والخنوع لمضمونها.
ومن جهة أخرى أكدت مصادر مقربة للموقع أن عملية تفتيش المقهى والبحث عن المخدرات يدخل عمل القائد ومهنته ويجب استقباله بسعة الصدر لخدمة الوطن.