ع.الرحيم ملوكي
علمنا أن خطأ إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال بشأن برمجة الإمتحانات الخريفية في دورتها العادية للموسم الدراسي الحالي ،بالتحديد في وقت بداية الحصص المسائية لإمتحانات طلبة الفصل الثالث والفصل الأول، قد نتج عنه تضرر في صفوف العديد من الطلبة ،حيث احترموا التوقيت المقرر بموقع الكلية و لم يحضروا للكلية لاجتياز الامتحانات حتى الساعة الثالثة بعد الزوال كما هو مقرر بموقع الكلية ،ليتفاجؤوا بانطلاق الامتحانات على الساعة الثانية بعد الزوال أي ساعة قبل ما قررته إدارة الكلية على موقعها الرسمي.
وفي اتصال لنا بأحد الطلبة المتضررين صرح بصريح العبارة “هما دايرين لينا فالسيت الامتحانات مع 15:00 و بادين مع 14:00 ،جينا نهضرو كاليك البليزير لي نديرو فيكم هو نعطيوكم دورة استدراكية واحدة ” ،و أضاف زميله أن لا ذنب لهم ولباقي زملائهم الطلبة المتضررين، سوى انهم احترموا برمجة الكلية و اطاعوا قرارها فيما يخص وقت انجاز امتحانات الفترة المسائية، مشيراً ان بعد تواصلهم مع مصلحة الشؤون الطلابية أُخبروا بأنه سيتم الاتصال بأساتذة المواد المتغيب فيها للسماح للمتضررين باجتياز الدورة الاستدراكية رغم تسجيلهم ضمن لائحة المتغيبين في الدورة العادية.
القرار الذي اعتبره جل المتضررين جزء حل و قرارا غير منصف لهم وهاضما لحقهم في احتياز الدورة العادية والإستدراكية، مطالبين بالسماح لهم باجتياز الدورتين ،لأن الخطأ خطأ إدارة الكلية وليس الطلبة، وعلى العمادة تحمل مسؤوليتها في ذلك.
وما زاد الطين بلة ،هو النتائج الكارثية لطلبة الفصل الخامس التي تم الإفصاح عنها والتي اعتبرها الطلبة انتقاما منهم على عرقلتهم للبرمجة السابقة التي تمت مقاطعتها لمرتين.
هذا وتعرف كلية الآداب فوضى على مستوى التسيير التقني ،سواء التأخر في الإفصاح عن النتائج كما حدث مع طلبة الفصل الثاني دراسات فرنسية السنة الفارطة التي لم يتم الافصاح عنها حتى عودة الطلبة للدراسة ،أو في ما يتعلق بالأخطاء التي يتعرض لها الطلبة الجدد أثناء التسجيل القبلي بالموقع الرسمي للكلية. وتعطل الموقع أحيانا كما حدث منذ مساء يوم الأربعاء المنصرم حين تعذر على الطلبة الإطلاع على نتائجهم بسبب تعطل الموقع ولازال على حاله إلى حدود كتابة سطور هذه المادة.