أطلس سكوب ـ صحف
بات “الداعشيون” الذين يقبعون في السجون المغربية يبحثون عن عفو ملكي، وفق المعطيات التي حصلت عليها يومية اخبار اليوم، من مصادر في التيار السلفي، حيث تقدم العشرات من السجناء، الذين أوقفتهم السلطات المغربية بعد عودتهم من معاقل “داعش”، بطلبات للحصول على عفو .
ويتكفل عبد الكريم الشاذلي، أحد شيوخ ما يطلق عليه بـ”السلفية الجهادية”، بإعداد قائمة طلبات العفو، بالرغم من أن السلطات المغربية لم تستجب لطلب سابق تقدم به للإفراج عن سلفيين جهاديين.
لكن المثير في هذه الطلبات، حسب اليومية، هو أن المعنيين قدموا إلى الشاذلي طلبات مكتوبة وموجهة عبر القنوات الرسمية للسجون، للحصول على بطاقة عضوية في حزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية الذي أصبح الشاذلي منسقه الوطني.
وقال الشاذلي، لليومية، إن “12 سجينا أدينوا في ملفات مرتبطة بـ”الدولة الإسلامية” (داعش) بعثوا فقط هذا الشهر طلبات للعفو مرفقة بطلبات الالتحاق بحزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية”، مضيفا أن ” هناك ما يزيد على 250 سجينا تقدموا بطلب الانضمام إلى الحزب”.