محمد كسوة
قامت ساكنة إغرضان بجماعة فم العنصر إقليم بني أمس الاثنين 27 فبراير 2017 ، بتنظيم وقفة احتجاجية بالمنطقة تضامنا مع الأستاذ محمد المكاوي منشط التربية غير النظامية بمنطقة إغرضان المحروم أبناؤهم من حقهم في التربية النظامية إسوة بأبناء الشعب والذي تعرض مؤخرا لطرد تعسفي من طرف الجمعية المتعاقدة معه على خلفية نقله لمعاناة ساكنة المنطقة.
هذا وقد تجمع عدد كبير من ساكنة إغرضان للتعبير عن غضبهم وتضامنهم المطلق و اللامشروط مع محمد المكاوي ، الذي يشهد له الجميع بحسن حلقه وتفانيه في تدريس أبنائهم ، معبرين عن تمسكهم به وعدم قبولهم تعويضه بأي شخص آخر.
وتعود أسباب طرد الأستاذ المكاوي ، إلى مساهمته الفعالة في التعريف بمعاناة ساكنة المغرب العميق والمنسي بإغرضان ، بعد نشره لمجموعة من الفيديوهات التي عرت الواقع المعيش والتهميش الذي تعيشه ساكنة المنطقة وحرمانهم حتى من المساعدات التي يخصصها جلالة الملك نصره الله وأيده للفئات المعوزة خلال شهر رمضان أو تساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة .
وقد عبر مجموعة من المحتجين من خلال فيديو الوقفة الاحتجاجية ، عن سخطهم وتضامنهم اللامشروط مع أستاذهم حيث قال أحدهم أنه من غير المعقول أن يطرد الأستاذ المكاوي لمجرد نشره فيديوهات التهميش الذي نعيشه منذ الاستعمار، وأضاف أخر ” إننا مستعدون لخوض معارك نضالية من أجل الإبقاء على الأستاذ المكاوي منشطا للتربية غير النظامية بالمنطقة إلى غية نهاية الموسم الدراسي”، وهو ما عبر عنه بقوله “مستاعدين نمشيو معاه حتى للرباط”، بينما قالت امرأة من الساكنة “حنا منقبلو حتى معلم من غير المكاوي”.
وقال محتج أخر مستنكرا قرار التوقيف ومن يقف وراءه حقيقة ” كنمشيو عند القايد كيقول لينا ماشي حنا لي جرينا عليه ، والنائب كيقول لينا ماشي حنا لي جرينا على المكاوي وشكون لي جرا عليه الجنون”.
وغيرها من التصريحات التي عبرت عنها الساكنة ، لكن يبقى الخيط الناظم بينها هو مطالبة الجهات المسؤولة بالإبقاء على الأستاذ محمد المكاوي.