بوزنيقة 5 مارس 2017 (ومع) انطلق، امس السبت ببوزنيقة، منتدى وطني في موضوع “الشباب في مواجهة العنف والتطرف وتعزيز السلم والأمن” .
ويدخل هذا المنتدى، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة على مدى يومين، في إطار تفعيل قرار مجلس الأمن الدولي حول “الشباب والسلم والأمن”، حيث يعتبر مناسبة للشباب لطرح مواضيع متعلقة بالعنف والتطرف، فضلا عن اقتراح الوسائل الكفيلة بالمساهمة في محاربة هذه الظاهرة ودعم السلام والأمن.
وقال السيد عبد اللطيف أيت العميري، الكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة، في كلمةبالمناسبة، إن هذا الملتقى باعتباره علميا أكاديميا، يتوخى التعرف على التحديات التي تواجه الشباب، ولاسيما منها تلك المتعلقة بالعنف والتطرف والمتغيرات ذات العلاقة، على اعتبار أن المملكة المغربية هي أرض للثقافة والحوار والتسامح والانفتاح على حضارات باقي الشعوب.
وأشار السيد أيت العميري أن الوزارة، وفي إطار مقاربة تشاركية، عملت على بلورة استراتيجية مندمجة للشباب، تلامس الجوانب المرتبطة بزيادة الفرص الاقتصادية للشباب، والولوج إلى الخدمات الأساسية، وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتعزيز المشاركة في صنع القرار، واحترام حقوق الإنسان، ونشر قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف.
وأضاف المتحدث أن هذه القيم عززتها الوزارة من خلال احتضان المملكة المغربية ل”فعاليات الرباط عاصمة الشباب العربي” تحت شعار “من أجل شباب متعايش ومبدع” من 20 ماي إلى 30 أبريل 2016، حيث تم إطلاق حملة “لا للعنف، لا للتطرف، لا للإرهاب” ضمن برنامج هذه الفعاليات.
من جهتها، ذكرت السيدة زوبيدة مسفر، منسقة برنامج “نيت ميد للشباب” بالمغرب بمكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالرباط، أن المشاركة في هذا المنتدى تدخل في إطار المبادرات المتخذة من طرف (اليونسكو ) لفائدة الشباب بالمغرب.
وأبرزت أن الهدف من هذه الأنشطة والبرامج يتجسد في تمكين الشباب من الآليات التي تسمح لهم بلعب أدوار حيوية من أجل المساهمة في نشر قيم السلام والأمن والحوار.
وتتواصل أشغال هذا المنتدى غدا الأحد بمجموعة من اللقاءات حول مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام، وكذا تقديم المقترحات والتوصيات من أجل تقوية دور الشباب في صنع القرار.