مروة ح
كتبت على حائطها امس الخميس..
أنا حزينة هادشي اللي عطا الله.
أهنئ من يستطيع كتم مشاعره و التعبير بأسلوب مغاير.
لحظات احباط وضعف انساني.
وتلقت فكرتها الترحيب من بعض الاصدقاء و العتاب و اللوم من أخرين ، ومن منهم من ذهب بعيدا ليطالبها بسحب التدوينة وهو ما ردت عليه بما يلي :
قضيت ساعة كاملة منذ نشر التدوينة الأخيرة الى الآن أتلقى الاتصالات و الرسائل من الأصدقاء و الشامتين على السواء
منهم المعاتبون و منهم المشجعون و الداعمون.
لن أسحب تدوينتي الأخيرة لأنها صادقة و انسانية لكن المسؤولية تقتضي التأكيد أننا أبناء مشروع قائم على الأمل و اليقين في الله، أصحاب مشروع قائم على ارادة حديدية للنضال و الاصلاح لمواجهة الصعاب و العقبات.
أعترف أن ما نتعرض له صعب جدا و أن إعفاء الأمين العام لم يكن أبدا سهلا علينا، نعترف أن الضربات المتتالية التي تلقيناها منذ قبل الانتخابات الى الآن كانت صعبة لكنها بالتأكيد ستقوينا.
مسار النضال سيستمر بأبناء العدالة و التنمية الأحرار مع كل الشرفاء في كل المواقع، و التاريخ يسجل المواقف،
الحمد لله ان حزننا و فرحنا هو حزن و فرح للوطن و الديمقراطية و كرامة الشعب و ليس لأنفسنا، تأتي لحظات في التاريخ تحتم على كل واحد أن يختار موقعه.
موقعنا هو الانحياز للديمقراطية و معركة الكرامة. لقد قالها الزعيم عبد الاله بنكيران آخر مرة في المجلس الوطني: ” آ الاخوان راحنا عاد بدينا ”
سنستمر في النضال لأجل الوطن و لأجل كل الذين وضعوا فينا ثقتهم، وطن يحظى فيه الجميع بالعدالة و الانصاف و الكرامة و الحقوق و الحريات. وطن يحترم ارادة أبنائه و يصونها، وطن يؤمن بالديمقراطية خيارا حقيقيا و نهائيا.
تفاءلوا و اثبتوا و ناضلوا، وطنكم فخور بكم و الشعب يتطلع اليكم…
لنعد لسير الأنبياء و المصلحين و المناضلين في التاريخ، تعرضوا جميعهم للضربات و عاشوا كلهم أصعب اللحظات و مع ذلك صمدوا و استمرت مسيرة الاصلاح بالتضحية و الايمان.
تحية الفخر و الاعتزاز لعبد الاله بنكيران و تحية الدعم و السند لسعد الدين العثماني .
الوطن أولا و أخيرا. تختم ماء العينين تدوينتها