عثمان العمراني
اكدت مصادر أن احمد حصاد وزير الداخلية حصل على حقيبة وزارة التربية الوطنية ، وتساءل رواد التواصل الاجتماعي عن هذا التغيير المفاجئ في مسار الرجل ووجهته من قطاع كالداخلية الى قطاع اجتماعي يعاني من ازمات بنيوية، اكبرها اختلاسات المخطط الاستعجالي التي مرت بدون حساب.
وربط الرواد بين الحقيبة وبين المذكرة الاخيرة التي صدرت من طرف بلمختار والتي توصي موظفي التعليم ومسؤولين المركزيين والجهويين والمحليين بـ”الحفاظ على البيانات الوظيفية المعنية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني”.
ومما جاء في المذكرة “..وفي نفس السياق، وتطبيقا لأحكام القانون الجنائي المغربي، فإن الموظف عموما ملزم بالحفاظ على السر المهني، وعدم إفشاء المعلومات المتعلقة بالأشخاص سواء ائتمن عليها أو اطلع عليها خلال مزاولته لعمله، وكذا البوح بمعلومات سرية بطبيعتها، تحت طائلة التعرض لجزاءات زجرية صارمة، علما أن الجريمة تتحقق بمجرد إفشاء السر إلى الأغيار ولو بدون نية ضرر”. واكدت المصادر أن رائحة الداخلية تشم من المذكرة قبل علمها بتكليف حصاد القادم من الداخلية بحقيبة التعليم.