أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مواطنون محتجون من ’بوحرازن’: قائد تنانت صنع جمعية وسط أخرى ـ فيديو

أطلس سكوب ـ بوعامر ع

 
نظم منخرطون واعضاء من مكتب جمعية ’ايتماتن للماء الصالح للشرب بوحرازن بتنانت’ أول أمس الثلاثاء 4 أبريل الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم أزيلال، احتجاجا على محاولة الرئيس السابق للجمعية زرع البلبلة وتخريب ما بنته جمعيتهم، بعد ان أنشأ جمعية جديدة تحاول التشويش على قطاع الماء ب’بوحرازن’.


وكشف المحتجون أن الرئيس السابق الذي لم يكشف عن الحساب اثناء تسييره للجمعية ، يحاول اليوم بطرق خطيرة تدمير جمعيتهم، بعد ان حصلت جمعيته الجديدة على مشروع لتزويد الكوانين بالماء، وهوما رفضه منخرطون في جمعية ايتماتن.
واعتبر المحتجون دعم الجمعية الجديدة في قطاع الماء الذي تكلفت به جمعية ايتماتن منذ سنوات، طريقة مفضوحة لافشالها .


وبعد لقائهم بعامل أزيلال، وعدهم بإرسال لجنة اليوم الخميس 6 أبريل ، يترأسها رئيس دائرة ابزو.
وكانت الساكنة قد تجرعت محنة في تدبير الجمعية فيما اسمته “قضية اختلاس قوى كهربائية” لجمعية ايتماتن.واعتبروا ذلك، تلاعبا بالمال العام، وطالبوا رئيس الجمعية السابق حينها ، بأداء الغرامات من جيبه على اعتبار ان الاختلاس وسرقة الكهرباء، لم يوصي عليها الجمع العام، ولم يقع باستشارة من أي عضو بالجمعية التنموية، سالفة الذكر.


وكشف منخرطون للموقع، أن الجمعية مرت من فترات عصيبة حيث تفاجؤوا بتوفر جمعيتهم على قانونين اساسيين، وهو ما اعتبروه خرقا سافرا للقانون.


 وكان منخرطون قد دعوا السلطات الى التدخل للحسم في الامر، وتنظيم جمع عام لإقالة الرئيس، بسبب تجاوزات ووجود قانونين اساسيين للجمعية.


وهو ما تم بالفعل، حيث تغير الرئيس، ولكن بعد أن خرج من باب الجمعية، يحاول العودة اليها من النافذة عبر جمعية اخرى (فيها الماء والرياضة)وهو ما اعتبروه محاولة من الرئيس السابق الانتقام من جمعية ” ايتماتن للماء الصالح للشرب بوحرازن”، بمساعدة قائد تنانت، على حد قول المحتجين.


ولمعرفة الرأي الاخر، أكدت مصادر من جمعية ” ايت واشعو” التي اتهمت بمحاولة تخريب جمعية ايتماتن، انها تعمل في  اطار القانون ونفت المصادر رغبتها  في  تخريب ما بنته جمعية ايتماتن للماء، وأضافت المصادر أن عمل السلطات المحلية بتنانت لا يدخل في مساندة الجمعية ، بل فقط حساسية زائدة من الطرف الآخر.

تصوير : لحسن أكرام



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد