ل أ ـ أطلس سكوب
علمت أطلس سكوب، أن لجنة مثلت الساكنة المحتجة قابلت يوم الثلاثاء 4 نونبر الجاري، عامل أزيلال، وأوضحت مصادر الجريدة، أن السلطات رفضت طلب إلغاء فواتير الماء التي أخرجت الساكنة للاحتجاج، وأضافت المصادر، أن العامل، طلب من اللجنة إبلاغ المواطنين المتضررين بالتقدم بفواتيرهم للسلطات، في محاولة لمراجعتها، وضبط الأخطاء المتوقعة.
ووعدت السلطات، حسب ما ذكرته مصادر الجريدة، بتقديم ملتمس للحكومة، يقضي بإعفاء الساكنة الفقيرة من الزيادة في فواتير الماء و الكهرباء.
ونٌفذت اليوم الثلاثاء، مسيرة حاشدة جابت الشارع الرئيسي بأزيلال، و اعتصم المحتجون أمام عمالة أزيلال، ورافق الاحتاج استنفار أمني كبير، وردد الساكنة شعارات تمن عن معاناتها بسبب غلاء فواتير الماء و الكهرباء، والزيادة في أثمان الدقيق وتذاكر السفر في بعض المناطق من الإقليم.
وشن المحتجون هجوما على الحكومة، وشبهتها أصوات محتجة، بمثيلتها السابقة حكومة الاستقلال، “كي عباس كي بنكيران”، وفي تصريحات متطابقة لأطلس سكوب، أكد شباب غاضب، أن حكومة بنكيران، أبانت عن عجز كبير في محاربة المفسدين الذين نهبوا صناديق الدولة، وعبروا عن استيائهم، في اختيار الحكومة لجيوب الشعب لاسترداد ما نهب، واعادة التوازن على حساب الفقراء.

ورفضت الساكنة المحتجة، استغلال الاحتجاجات من قبل أي تنظيم سياسي، أونقابي، وطالبت بعدم ذكر أي تنظيم او لون خلال الاجتماعات، واعتبرت حركة الاحتجاجات عفوية ناطقة عن معاناة الفقراء،وليس صراعا سياسيا موجها، ضد جهة معينة.
ووفق إفادات من الساكنة المحتجة، فقد تعود الاحتجاجات الى شوارع مدينة أزيلال، قريبا بعد رفض الغاء فواتير الماء التي تجاوزت المعتاد، وألهبت جيوب المواطنين بجميع فئاتهم، فقراء ومواطني “الطبقة المتوسطة”.
وقال طالب محتج التقته أطلس سكوب ” في نظري تستطيع الدولة حل كل مشاكلها من الميزانية المخصصة لكبار المسؤولين، فمنهم من منحت له اربع سيارات تفوق تكلفتها مستوى عيش المواطنين…”.