أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

علال القادوس المغربي البسيط الذي فهم جيدا خطاب الملك حول الاعتزاز بالوطن

 

 

لحسن أكرام ـ أطلس سكوب


كما كان متوقعا عرت أمطار الخير التي شهدتها بلادنا، اختلالات في البنية التحتية بالعديد من المدن المغربية، من شمالها إلى جنوبها، وفضحت سوء تدبير الشأن المحلي من قبل المسؤولين، لكن من حسنات أمطار نونبر 2014، أنها اكتشفت مواطنا مغربيا معتزا بوطنه، من أمثال “علال”، البطل، الذي اشتهر في ليلة الاثنين الماضي، بعد أن أنقذ حيا شعبيا بكامله من فيضان حقيقي.

أمثال علال، كثيرون، في المعامل والمقالع والإدارات العمومية، إلا أن الاستثناء الذي حققه علال، هو خرجته ونكران ذاته، وتضحيته من أجل إنقاذ الآخرين، ويكون علال بذلك قد عبر عن طريقة فهمه للخطاب الملكي الذي دعا فيه محمد السادس المغاربة، خلال الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الماضي2014، إلى الاعتزاز بالوطن والتعبير عنه كل يوم، وفي كل لحظة، في العمل والتعامل، وفي خطاباتنا، وبيوتنا..

“علال”، كشف في لقائه مع قناة إعلامية، أنه ذاك المغربي البسيط، الذي يحسب “فرنكاته” لتبلغ نهاية الشهر، وماهي ببالغته، المغربي الذي لم يستطع في عقده الرابع، أن يتزوج، أو أن يبني بيتا يقيه حر الشمس وجحيم البرد..، ولكن “علال”، عبر من خلال خرجاته البطولية، أنه يملك أغلى من المال والعمران، يملك الجرأة لكي يقول للمغاربة وفي مقدمتهم، المسؤولون، أن الوطنية تبدأ بالخروج من المكاتب المكيفة ومعاينة معانات المواطنين عن كتب.

“علال”، ذاك المغربي البسيط، الذي كسب احترام أبناء حيه وأبناء الشعب، بتضحيته، فصل بين مغربين، مغرب الوطنيين المعتزين بالوطن، والبؤساء الذين يعملون في صمت، آمنين بقيم القناعة والصبر الحافظين لمبادئهم، ومغرب التشرميل الأخلاقي والسياسي، والتمقليع، وشناقة الانتخابات، والانتهازيين، والمستثمرين الذين يتهربون من دفع الضرائب.. والمقاولين الغشاشين، وناهبي المال العام..

لكل هؤلاء، يقول لهم علال، “عودوا إلى رشدكم، واعتزوا بوطنكم، فإن الاعتزاز بالوطن، ينطلق من “تسريح” بالوعة مياه الصرف الصحي..”.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد