أطلس سكوب
في مشهد صادم لكل الحاضرين وفي مقدمتهم أقارب الضحية التلميذ الغريق “رشيد” الذي يقطن بدوار البشير بمدينة أزيلال، تمكنت عناصر الوقاية المدينة لأزيلال قبل قليل من انتشال جثته بالاستعانة بقاربين، في الضفة اليسرى على الطريق المؤدية الى مدينة واويزغت.
واكدت مصادر مطلعة ان عناصر الوقاية المدنية عملت منذ امس الاحد على البحث على جثة الضحية “رشيد” بعد أن اختفى عن الانظار، دون معرفة سبب غرقه.
وشوهد أقارب الضحية يتابعون مشهد العثور على جثة ابنهم، حيث ترك ذلك حزنا وحسرة عميقين في نفوسه والديه واخوته ومعارفه، خصوصا، وأن الضحية رشيد معروف بأخلاقه وطموحه الكبير في الدراسة.
وكشفت مصادر أنه تم استقدام قارب ثاني لإيصال جثة الضحية لمكان قريب من الطريق لتسهيل وضعها على سيارة اسعاف حيث سيتم نقل جثة الضحية الى المشرحة لمعرفة الاسباب الحقيقية التي أدت الى الوفاة.
وتطرح الاعداد المتزايدة من الغرقى في بحيرة بين الويدان تساؤلات كبيرة، حول الحل الواجب اتباعه لتفادي وقوع فواجع كما وقع بعد غرق التلميذ رشيد الذي خلق جرحا غائرا في قلوب أسرته الصغيرة وجيرانه وأصدقائه التلاميذ.
وطالبت مصادر بتجهيز الوقاية المدنية بتجهيزات عصرية وحديثة تمكنها من التدخل السريع والفعال، لتشجيع السياحة الداخلية وحفظ كرامة الانسان.
وبهذه المناسبة الاليمة نتوجه بالتعازي الحارة لأسرة التلميذ “رشيد ا ” ونسأل الله عز وجل أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وانا اليه راجعون.
لحسن بوشعيب ـ بين الويدان