أطلس سكوب ـ ن اليحياوي
“نحن مجموعة من سكان أرقى تجزئة في جماعة فم الجمعة وأحدثها، والتي عقد عليها سكان المنطقة الأمل لتصبح المدينة الجديدة بمواصفات حديثة، واعتقدنا للحظة أن قطار التنمية قد وصلنا أخيرا، إنها تجزئة طريق السوق والبعيدة بحوالي 600 متر عن مكتب السيد القائد ..، كان أملنا كبير، أخيرا سكن لائق يجمعنا ، لكن إندَسَ بيننا صاحب “رياشة” عجزت السلطات المحلية والجماعة الترابية وكل مؤسسات الدولة من إيقاف تجاوزاته الخطيرة، ذلك أن هذا الشخص حول مرأب مسكن في قلب التجزئة إلى مجزرة للذبيحة السرية على مسمع ومرأى للسلطات المحلية والهيئات المنتخبة في ظروف عجزنا جميعا عن وصفها ولعل الصور المرفقة بهذا المقال غنية عن كل تعليق”، بهذه العبارات بدأت الساكنة المتضررة تصريحاتها بخصوص رياشة في قلب تجمع سكني وسط مركز فم الجمعة، وعلى بعد أمتار فقط من مكتب السلطة.
وأوضح المتضررون ان حلمهم في سكن هادئ ونظيف وبيئة نقية، تحول إلى كابوس حقيقي : أزقة ممتلئة بالدماء والكلاب الضالة التي تقتات من رؤوس الدجاج والديك الرومي والأشلاء المتناثرة في الحي، أصبحنا نعجز عن فتح النوافذ بفعل الروائح الكريهة التي تعم المكان ، حتى الملابس والأثاث المنزلي تفوح منه رائحة المجاري والدجاج ، قناة الصرف الصحي دائمة الاختناق بسبب النفايات المسمومة لهذه المذبحة ، أما الأطفال الصغار والعجزة فغالبتهم يعاني من أمراض مرتبطة بالتنفس، أما الكبار منا فبعد يوم عمل شاق والعودة للبيت ليرتاح، يبدأ معانات أخرى مع ضجيج شاحنات وعمال المذبحة الذين يشحنون البضاعة إلى مختلف أسواق الإقليم بما فيه سوق الخميس سوق بلدية أزيلال على مشارف عمالة الإقليم دون حسيب أو رقيب.
وقال أحد أرباب الاسر ب تجزئة طريق السوق “إيمانا منا بمضامين دستور 2011 والتوجيهات الملكية السامية راسلنا الجهات المسؤولة منذ أشهر وقدمنا عرائض للجماعة الترابية والتي أخبرتنا أن صاحب الورش لا يتوفر على أية رخصة وأنها راسلت قائد المنطقة في الموضوع، والى حدود اليوم لازالت دار لقمان على حالها”.
وأضاف مصدر آخر بنبرة غاضبة قائلا “وسط هذه الظروف ، وفي غياب لأي ممارسة باصمة لإنصافنا نسائل المسؤولين عن دبير الشأن المحلي : أيها المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية هل أصبح المواطن بجماعة فم الجمعة رخيص إلى هذا الحد أرحمونا يرحمكم الله”.
