أطلس سكوب ـ أزيلال
بعد أن كشف محمد تاورضا في بداية حواره مع موقع اطلس سكوب(الحلقة1)، عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى نشوب الحريق، استغرب من كون إحدى القنوات العمومية لم تنشر تصريحات المواطنين وجيرانه ، وقامت بحذف التي تتحدث عن خروقات بعض المؤسسات وتقصير الوقاية المدنية.
واختار محمد تاورضا منبر ’أطلس سكوب’ ليقدم اعتذاره للسيد محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال عن أي اساءة او عبارة صدرت منه عقب وقوع الحادث، وأوضح أنه عاش لحظات جد صعبة وتوتر، وأردف أنه يقدر المجهودات التي قام بها العامل “عطفاوي” من أجل أسرته عقب فاجعة حريق حي تانوت.
وزاد ’تاورضا’ أن عامل أزيلال، زاره بالمستشفى الاقليمي وقدم له دعما نفسيا كبيرا.
كما قدم شكره لرئيسة الجماعة الترابية لأزيلال، عائشة ايت حدو، وكل ساكنة تانوت خاصة ومدينة أزيلال عامة، خصوصا وأن الساكنة هي التي لعبت دور ’رجال’ الوقاية المدنية وحاولت انقاذ الضحايا واخراجهم من وسط لهيب الحريق.
واجاب محمد تاورضا رب الاسرة التي ذهبت ضحية فاجعة الحريق بمدينة أزيلال ، (اجاب) على العديد من التساؤلات التي تطرح في اوساط الرأي العام بازيلال وخارجه من قبيل لغز انتقال السنة اللهب من الطابق الاول الى الثاني ، وعلاقة الانفجار بالغاز وفرضية وجود مادة قابلة للاشتعال، حيث اكد ان الانفجار نجم عن انفجار بفاصل العداد الكهربائي، كما نفى علاقة الانفجار بشاحن الهاتف وغاز البوتان. كما فسر حيثيات تأمينه لمسكنه بعد اقتراضه لمبلغ مالي كبير لاستكمال بناء وتجهيز منزله.
واستغل الحوار لكشف تقصير بعض الادارات في مقدمتها الوقاية المدنية ، وقال ” الشرطة كانت تهاتف مصالح الوقاية دون استجابة عاجلة منهم”، مضيفا : ” بلغني أن السيد عامل إقليم ازيلال وصل الى مكان الحريق قبل وصول رجال الانقاذ وهي سابقة من نوعها.
و كشف محمد وابنه اسامة تاورضا ، أنه تم نقل بعض أقاربه المصابين بعد الحريق في مكان وضع الامتعة داخل سيارة الاسعاف، وهو امر لا يقبله أي قانون في العالم.
كما ان ’اسامة’ الابن الوحيد الذي نجا في الحريق أكد أن طريقة العناية بالمصابين داخل قسم المستعجلات لم تكن لائقة ولم يُوَفر الاكسجين لامه وجدته الا بعد وقت من وصولهما الى القسم، رغم انهما كانتا في وضعية صحية متأزمة، وفارقتا الحياة بعد ذلك.
رحم الله الضحايا وألهم ذويهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون