أطلس سكوب ـ أزيلال
علم موقع “أطلس سكوب”، من مصادر مطلعة، أن تلميذ كان يتابع دراسته بالقسم الخامس ابتدائي و يبلغ من العمر 12 عاما ينحدر من ايت وازوض بجماعة اكودي نلخير بإقليم أزيلال لفظ أنفاسه الأخيرة اليوم الأحد 14 ماي الجاري بإحدى مستشفيات الدار البيضاء متأثرا بلدغة أفعى تعرض لها بمنطقة ايت وازوض أمس السبت عند الزوال، بينما كان ذاهبا الى منزل اسرته.
وذكرت ذات المصادر المطلعة أن الضحية الذي كان يدعى قيد حياته ” محمد ا” لم يتمكن من تجاوز حالة الخطر بسبب إقفال المسؤولين لهواتفهم وتأخر إسعافه ونقله إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال ومنه الى بني ملال ومنه الى الدار البيضاء.
وأعاد الحادث مشكل غياب المُصل المضاد للدغات الأفاعي ولسعات العقارب للواجهة، حيث أكد أقارب التلميذ الضحية، استنكارهم لغياب تدخل الجهات الصحية لتوفير الأدوية اللازمة لضحايا سم الافاعي والعقارب، في إشارة إلى انعدام المصل المضاد للدغات الأفاعي ( Le sérum antivenimeux) بالمستشفى الاقليمي بأزيلال والجهوي ببني ملال.
وكانت مراكز حقوقية قد طالبت منذ أشهر بضرورة تزويد المستشفيات بالأقاليم التي تعرف حالات الإصابة بسم الأفاعي والعقارب بالمصل المضاد للسم. وحملت مصادر حقوقية مسؤولية وفاة الأطفال بسم الأفاعي للمجالس المحلية ووزارة الصحة لعدم توفيرها ل”الترياق المضاد لسم الأفاعي”، باعتباره يدخل ضمن اختصاصاتها على حد قولها، وتطالب المصادر بضرورة توفيره في مستشفيات جهة بني ملال خنيفرة، لكون مناطقها جبلية وتعرف انتشارا كبيرا للأفاعي والعقارب خاصة في فصل الصيف ما يعرض حياة المواطنات والمواطنين للموت.
ولم تتوقف محنة اسرة التلميذ محمد ايت لوهو بجماعة أكودنلخير عند الوفاة بسبب سم الافاعي بل دخلت الاسرة في محنة جديدة لعدم قدرتها على توفير مصاريف نقل جثة ابنها من الدار البيضاء الى مسقط رأسه بجماعة اكودنلخير بإقليم أزيلال.
وعلق مصدر مقرب آخر على الحادث بالقول ” هزوه من ازيلال الى بني ملال تم الى الدار البيضاء حتى واحد مبغا اموت عندو فالصبيطار ديالو..أو بلا فايدة”.