نظمت الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة فرع بني ملال ندوة جهوية وذلك يوم السبت 13/05/2017 بقاعة ميموزا إبتداء من الساعة الخامسة مساء بحضور عدة جمعيات وإطارات ومنابر إعلامية في إطار حملة تواصلية أطلقتها الجمعية على المستوى الوطني يضيف السيد عبد الله بادو،رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، بسرد مجموعة من المعطيات والإحصائيات حول الأمازيغية في البرنامج الحكومي من تراجعات وعدم إنصاف فعلي للأمازيغية.
كما قدم كذلك الكاتب العام للجمعية في مداخلته الأستاذ التجاني الهمزوي أهم مضامين ومرتكزات المذكرة الترافعية التي أنجزتها أزطا أمازيغ بشأن الترافع حول القانون التنظيمي للأمازيغية الذي أتى بما لم يكن في الحسبان أما المداخلة الثالثة فقد كانت من نصيب الأستاذ الجامعي علي فرتاحي الذي أفاض وستفاض في النقاش حول التفافة والهوية والعلاقة التي تجمع بينهما وكذا تناول الأمازيغية من شقها اللغوي اللساني.

أما الأستاذ الحسين المباركي في مداخلته قراءة في منظومة التعليم فقد انتقد وبشدة التراجع الخطير في المكتسبات وكذا التلاعب الذي يطال تدريس الأمازيغية في مختلف الأسلاك.
وفي المداخلة الخامسة التي كان عنوانها قراءة في المذكرة الترافعية التي أنجزتها أزطا أمازيغ بشأن الترافع حول القانون التنظيمي للأمازيغية والحقوق اللغوية الأمازيغية من إلقاء الحقوقي الأستاذ عبد الحفيظ أرحال الذي تناول القضية في شقها اللغوي وربطها بالإعلان العالمي للحقوق اللغوية المؤطرة لذلك.
و في المداخلة الأخيرة التي ألقاها الباحث والمفكر علي أوعبيشة قدم قراءة في وضعية ما بعد دستور2011 وأوضح عدة إشكالات التي لازالت تعترض طريق ترسيم الأمازيغية في هذه الوثيقة الدستورية وما وصل إليه الوضع وما الذي كان يجب أن يكون عليه،ليأتي دور الحضور في النقاش الذين ساهموا بدورهم بأسئلتهم و استفسارتهم و انتقادتهم الموجهة للمحاضرين وفي الردود تجاوب الأساتذة وبشكل سليم وجيد وأغنوا النقاش.

وفي حدود الساعة الثامنة والنصف جددت مسيرة الندوة التذكير ببرنامج اليومين المنظمين في إطار أنشطة الجمعية كما شكرت المحاضرين والمتدخلين ورحبت بالمشاركين وأعلنت عن نهاية الندوة.
عن الفرع المحلي
الرئيسة: سهام جوهري