أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

بني ملال: استئناف قضية زواج الدبلوماسي الايطالي برجل

 

م ن بني عياط ـ أطلس سكوب

أجلت محكمة الاستئناف ببني ملال يوم الاثنين 10 نونبر 2014، ملف متابعة مدير جريدة ملفات تادلة، في قضية نشر أخبار زائفة حول زواج دبلوماسي ايطالي برجل من إقليم أزيلال، وكانت المحكمة الابتدائية ببني ملال قد أصدرت بتاريخ 16/01/2013 حكما قضى بإدانة السيد الحجام من أجل نشر خبر أخل بالنظام العام بغرامة نافذة قدرها(30.000) ثلاثون ألف درهم، على إثر المتابعة التي سطرها وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببني ملال في مواجهة السيد الحجام محمد، مدير جريدة ملفات تادلة من أجل خرق مقتضيات الفصل 42 من ظهير الحريات العامة.

 وجاء الحكم نتيجة مقالة نشرها مدير الجريدة سالفة الذكر في إحدى أعداد جريدته ملفات تادلة التي توزع جهويا ووطنيا، قالت مصادر مقربة أنها هزت مشاعر سكان بني عياط وسكان الدواوير المجاورة، حينما اتهم أحد الأشخاص بأنه متزوج به دبلوماسي إيطالي وأن هذا الأخير قام بتنفيذ الحكم الصادر بإرجاع زوجته عن طريق الإنابة القضائية بواسطة النيابة العامة، حيث قام مجموعة من سكان بني عياط بالتقدم بشكاية إلى وكيل الملك لدى ابتدائية بني ملال ضد مدير جريدة ملفات تادلة بعد نشره لمقالة أكد فيها أن أحد الدبلوماسيين الايطاليين بمعية رجال الأمن وعناصر من السفارة حضروا إلى مركز بني عياط بإقليم أزيلال، تم إلى مدينة سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح، وقاموا بالاتصال بالضابطة القضائية قصد استرجاع “الزوجة-الشاب” وتنفيذ إنابة قضائية تتعلق بأحد الأشخاص على أنه”زوجة”الدبلوماسي الايطالي.

وذكرت ذات المصادر أن مدير الجريدة لم يثبت ما ورد في مقالته أمام المحكمة، خصوصا أن وكيل الملك أكد أمام المحكمة أنه لا وجود بالنيابة العامة لأية إنابة قضائية كما يدعي المتهم، كما أن الوكيل العام لدى استئنافية بني ملال سلم للطرف المدني إشهاد يستفاد منه أن ما يدعيه المتهم من كون النيابة العامة تتوفر على إنابة قضائية سابقة الذكر لا أساس له من الصحة.

 وقد ضمت هاته الوثيقة إلى ملف القضية، وذكرت مصادر مقربة أنه بعد البحث والتحقق تبين أن الخبر زائف وأن المعني بالأمر متزوج ومسلم وله أبناء ومسؤول ورجل أعمال، وله علاقة مع مسؤولين مغاربة .

وذكرت مصادر حضرت جلسة الاثنين 10 نونبر الجاري، أن تشر الخبر على الجريدة خلف أثرا نفسيا سلبيا على أبناء المنطقة المعنية، وفسح المجال، للعديد من الأشخاص، لكتابة عبارات تسيء لسمعتهم وسمعة القبيلة، بعد أن تم خلق الخبر من نسخ خيال شخص مجهول، استغل بطريقة لم تراع التبعات الاجتماعية على ساكنة المنطقة، وسمعة مهاجريها بإيطاليا.

وعبرت المصادر، عن كون العديد من المواطنين، لايزالون ينتظرون اعتذار مدير الجريدة، للتخفيف من حدة الحدث، رغم وقعه السيئ، من أجل طي صحفة القضية.

وعبرت مصادر آخرى عن أسفها من اصطدام ورفع دعوى قضائية ضد مدير جريدة، كان بالامس ينشر مقالات حول المصلحة العامة لمنطقة بني عياط، وقالت المصادر ” نحتاج لأكثر من اعتذار لكي ننسى الحدث “.

 

 


شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد