أطلس سكوب
تمكن الرحالة محمد ليعيشي ابن امحاميد الغزلان بزاكورة، من العثور على السائح البلجيكي الذي تاه منذ أربعة أيام على متن دراجته بين كثبان صحراء امحاميد الخلابة، لعدم درايته باغوار الصحراء.
في وقت عجزت فيه السلطات الأمنية على العثور على السائح مستعملة جميع الوسائل من مروحيات و آليات عسكرية.
وفي تصريح خص به “أطلس سكوب”، أكد ليعيشي أنه تطوع رفقة سائح بلجيكي آخر، للبحث عن المفقود، وبعد ساعات، تمكنا يضيف الرحال ليعيشي، من اكتشاف أثار أقدام السائح، و تتبعها الى ان تم العثور عليه في حالة خطيرة، مغمى عليه.
وأضاف المتحدث لأطلس سكوب، أنه اعتنى بالسائح عناية جيدة، تمكن بعدها من الوقوف، والتعرف على زميله البلجيكي الذي رافقه من بلجيكا في رحلة سياحية الى المغرب، كما تم تسليمه لدرك فم زكيد بزاكورة.
واعتبر الرحالة ليعيشي، المجهود الذي قام به، سلوكا تطوعيا ينم عن وعي بالمصلحة العامة ، وخدمة للسياحة المغربية التي تُعرف في المنطقة بوجود الأمن ونبل أخلاق ساكنة المنطقة في تعاملها مع السياح الأجانب.