
تدخلت القوات العمومية لتفريق الوقفة التضامنية مع الحراك الشعبي في الريف التي نظمت الليلة بمدينة طنجة، وشوهدت عناصر أمنية بزي مدني تتدخل بعنف في حق متظاهرين، حيث سقط لحدود الساعة حوالي سبعة أشخاص، فيما تم اعتقال مجموعة من المتظاهرين.
وكشفت مصادر أن مجهولين هاجموا مسيرة احتجاجية سلمية بمدينة طنجة، مساء الأحد 28 ماي 2017، باستعمال الحجارة والسلاسل والعصي، في وقت شددت محاصرة أمنية من قبل السلطات.

وبالنسبة لمدينة البيضاء فقد التزمت القوات العمومية الحياد وبقيت تراقب المسيرة التي رفعت فيها شعارات مألوفة في زمن حركة 20 فبراير تدعو الى محاربة الفساد واطلاق سراح المعتقلين.

ووفق مصادر فقد نظمت مسيرات أخرى بعدة مدن مغربية كبني ملال التي ندد فيها المحتجون باعتقال نشطاء حراك الريف، ورفعت شعارات تطالب باحترام الحريات وكرامة المواطنين من قبيل ” من بني ملال للحسيمة تضحيات قادمة..باراكا باراكا من البوليس..خاصينا المدارس..باراكا من المخازنية خاصينا الفرامليا..باراكا من لحباسات خاصينا لوزينات..واستغل حقوقيون الوقفة للمطالبة باطلاق سراح الباعة المتجولين المعتقلين وانصاف باعة الفراشة.

وبدمنات أصدرت 11 هيئة بيانا مشتركا تدعو فيه الى تشكيل جبهة لرفع التهميش عن المنطقة.وبمدينة أزيلال نظمت وقفة تضامنية مع المعتقلين في حراك الريف، رفعت خلالها شعارات مطالبة بمحاربة الفساد واحترام الحريات.

كما احتشد العديد من المتظاهرين بمدن مغربية اخرى وفق ما اكدته مصادر اعلامية، انطلقت مباشرة بعد انتهاء صلاة التراويح اليوم الأحد، للاحتجاج على التصعيد الأمني ضد حراك الريف ، تصدرت المطالبة باطلاق سراح معتقلي ريف الحسيمة وسحب قوات الأمن من شوارع الحسيمة مطالب المحتجين.

والى جانب الرباط والدار البيضاء وطنجة وأكادير المضيق ومرتيل والقصر الكبير والناظور ومراكش وبركان و وجدة والدرويش وإمزورن، وبني ملال وازيلال ، شهدت مراكز حضرية قريبة من الحسيمة تظاهرات سلمية تضامنا مع معتقلي الحسيمة.
نبيل الزيتوني ـ عثمان العمراني
.