أطلس سكوب
تقدم مواطن من قصبة تادلة بشكاية ضد باشا قصبة تادلة، موجهة لرئيس المحكمة الادارية بمراكش، طالب من لاخلها بإنصافه وفتح تحقيق ضد باشا تادلة، وفيما يلي نص الشكاية كما توصل بهأ أطلس سكوب:
يشرفني السيد الرئيس المحترم أن أتقدم إلى سيادتكم بهذه الشكاية قصد إنصافي من باشا مدينة قصبة تادلة، وسأعرض على سيادتكم الوقائع كما هي:بتاريخ 07/10/2014 تقدمت بشكاية لباشا مدينة قصبة تادلة الجديد عبر البريد المضمون ،والمتعلقة بتعرضي لعملية تسمم غذائي في مطعم المسمى لمعاشي عبد المجيد، وقد نشرت قضيتي في أغلب الصحف الوطنية المكتوبة والالكترونية،إلا أن السيد الباشا عوض أن ينصفني في هذا الملف، قام برفض شكايتي الموجهة إليه عن طريق البريد المضمون،مما يعتبر سابقة خطيرة في التعامل مع المواطنين،بحيث أن جميع الشكايات يوجهها المواطنون الى الوزارة وحتى الدوائر العليا،وتجد من يستقبلها بصدر رحب بما فيها وزارة الداخلية.وبتاريخ22/10/2014 توجهت عند السيد باشا المدينة مجددا من أجل التأكيد على شكايتي، وتذكيره بكوني مواطن مظلوم استهدفت صحته في ظروف غامضة،إلا أنه عوض أن يستقبلني طردني من مكتبه، وأهانني بطريقة لاعلاقة لها لابحقوق الإنسان ولا بمسؤولياته تجاه الوطن والمواطنين.السيد الرئيس المحترم: حيث أن الدستور الجديد ربط المسؤولية بالمحاسبة،وحيث أن باشا المدينة أهانني بطريقة مكشوفة تعبر عن حنينه لسنوات الجمر والرصاص،وحيث أنه يفترض فيه كمسؤول عن المدينة حل مشاكلها، خصوصا ما يتعلق بالجانب الصحي لمواطنين في علاقتهم بالمطاعم التي تقدم وجبات فاسدة،وحيث أن المواثيق والعهود الدولية تنص على حماية الإنسان وضمان حقوقه الاجتماعية والاقتصادية والصحية،وحيث أن هذا الباشا يغرد خارج السرب،وحيث أنه لم يعر اهتماما لقضيتي المستعجلة والخطيرة،وحيث انه لم يكلف نفسه عناء معاينة المحل الذي تعرضت فيه للتسمم،وحيث أن الحق مكفول بقوة القانون،وحيث أنني رجل مسن تجاوزت العقد السابع من عمري،وبناء عليه فإنني ألتمس من سيادتكم باتخاذ كافة الإجراءات التأديبية والقانونية في حق هذا الباشا الذي مارس الشطط في استعمال السلطة.وفي انتظار جوابكم تقبلوا مني السيد الرئيس المحترم فائق الاحترام والتقدير.
قصبة تادلة في: 12/11/2014.
من: شورافي محمد ـ الحي الاداري29
شارع محمد الخامس ـ قصبة تادلة.
رقم بطاقة التعريف الوطنية I3750 .
والسلام.
توقيع: شورا في محمد
ـ المرفقات: نسخة من الشكاية الموجهة لباشا المدينة عبر البريد المضمون والمتضمنة لرفضه لشكايتي.