نبيل بنعبد الله يدعو إلى اعتماد مقاربة خلاقة لمواجهة التحديات التي تحول دون تطور المجال المعماري بسطات وخريبكة
سطات / 14 يونيو 2017 /ومع/ دعا وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، السيد محمد نبيل بنعبد الله،، امس الأربعاء بسطات، إلى اعتماد مقاربة خلاقة لمواجهة التحديات التي تحول دون تطور المجال المعماري بسطات وخريبكة.
وأوضح الوزير خلال ترأسه أشغال الدورة الخامسة عشرة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لسطات، أن تبني مقاربة جديدة في مجال التعمير يمر عبر إعادة النظر في المقاربات المعمول بها حاليا .
وقال في هذا الصدد “إن القوانين والمساطر وغيرها من الإجراءات الإدارية المنظمة لمجال التعمير همها الأساسي حماية المواطن لكن يجب التعامل معها برؤية جديدة تحفظ سلامة المواطن وتخلق فرص استثمار”.
وطالب السيد بنعبد الله بأن تعمل الوكالة الحضرية مع المجالس المحلية من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها الساكنة في هذا المجال مع الأخذ بعين الاعتبار تسهيل المساطر والإجراءات والزمن.
وقال إن للعالم القروي “”خصوصيته، مما يستدعي تبسيط المساطر في هذا المجال وذلك من أجل تحسين الفضاءات دون السقوط في الفوضى” ، مشددا على ضرورة وضع برنامج لتحسين السكن بالعالم القروي .
من جهته، استعرض مدير الوكالة الحضرية لسطات،السيد مراد عامل أهم منجزات الوكالة الحضرية خلال سنة 2016، مبرزاأن هذه المؤسسة عملت على اتخاذ التدابير اللازمة لتحديث الإدارة سواء تعلق الأمر بتسهيل إجراءات الحصول على رخص البناء والتسليم، وتقسيم العقارات، وإحداث المجموعات السكنية ، ووضع الآليات المدعمة والمحفزة للاستثمار.
وأضاف أن الوكالة أولت اهتماما خاصا خلال سنة 2016 للدراسات والتخطيط الحضري، وأوصلت خمس وثائق تعميرية إلى مرحلة المصادقة النهائية ودفعت ب25 وثيقة أخرى إلى مرحلة متقدمة.
وأضاف أن الوكالة أبرمت برسم سنة 2016 خمسة عشرة صفقة لإنجاز تسعة تصاميم تهيئة وستة تصاميم نمو وصفقة لإنجاز الصور الجوية والتصاميم الفوتغراميترية الرقمية، وذلك استمرارا في المجهودات المبذولة لتعميم التغطية بوثائق التعمير في النفوذ الترابي للوكالة في أفق سنة 2019.
وأشار إلى أن الوكالة عملت بتنسيق مع شركائها على مواكبة وتتبع انطلاقة التصميمين المديرين للتهيئة لكل من سطات وخريبكة كأداة للتخطيط المجالي الذي يهدف إلى التنمية لاستشراف مستقبل واعد للتكتلات العمرانية .