أبو رائد
وصف عضو بالاغلبية خروقات رئيس مجلس جماعة سيدي يعقوب بأزيلال و نائبها البرلماني بالخطيرة حيث استدعت وضع شكايات لدى الفرقة الوطنية من اجل البحث و التقصي ووجد الرئيس نفسه يوم الجمعة 16 يونيو الجاري محاطا بأقلية من المستشارين حين انعقاد دورة المجلس التي قال عنها العضو ان الرئيس تعنت و حددها يوم الجمعة حيث التمست الاغلبية عدم ادراجها فيه لضيق الوقت و تزامنها مع الصلاة .
كما ان فاتورة البنزين المؤدى عنها و نقل سيارة المصلحة الى الدار البيضاء و تجاهل مصالح الجماعة و انفراده في التسيير و تمكين جمعية تنموية من مبلغ 60 مليون سنتيم في الوقت الذي لم توافق الاغلبية على اي اسم في محضر اعتبرته مزور دفع بالاخوة الاعداء الى التكتل و اعادة انتخاب مكتب مسير يجمعهم بعدما فرقهم في الولاية السابقة .
اما مشاريع المبادرة الوطنية و الصفقات العمومية فانها بدورها لم تسلم من انتقادات لاذعة وكان لها نصيب في التحقيقات و الافتحاص ..
و تعرف الجماعة القروية خصاصا كبيرا من حيث القطاعات الاجتماعية حيث غياب دار الشباب تجمع الشباب المتسكع في حقول ايت فللاض و المناطق القريبة و كذا ضعف و اهتراء الطريق التي تربط سيدي يعقوب و مركز دمنات و التي من المنتظر ان يتم توسيعها و اصلاحها من صندوق الفوارق الاجتماعية .
ونظرا لاهمية قطاع ااتعليم امام مجهودات رجال و نساء التعليم فان تأهيل م م احفور و الوحدات المدرسية بات امرا مفروضا لتحسين ظروف اشتغال اسرة الطباشير التي تئن في صمت امام غياب التحفيزات المالية التي اقبرت منذ2009.