لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
في مسيرة شارك فيها أزيد من ألف شخص، يوم السبت الماضي 15 نونبر الجاري، طالب مناضلون نقابيون بتوسيع الاحتجاجات في كامل التراب الوطني، من أجل مواجهة الحكومة في سياسة رفع الأسعار، وأكد مناضلون أن احتجاجات هامشية لن تجدي في شيء.
ورفع المحتجون من العديد من أحياء أزيلال، شعارات غاضبة، ضد سياسة غلاء الفواتير، وكذبوا رئيس الحكومة، في نفيه لرفع أثمان مواد كالدقيق، وطالب المحتجون، بوقف نزيف فواتير الماء والكهرباء، وشددوا على عدم تأدية الفواتير، ردا على تجاوزها الحد المعقول.
وردا على تصريحات بنكيران، تجرأت مواطنة، أمام الملأ ووصفت رئيس الحكومة بشتى النعوت، وهددت بالانتحار حرقا رفقة زوجها أمام مقر عمالة أزيلال، كما انتقدت تدخلات مشاركين في المسيرة، طريقة تطويق المسيرات من قبل السلطات الأمنية، وطالبوا بفك الحصار، احتراما لحرية المواطنين في الاحتجاج ضد سياسة الحكومة.
ومن خلال شهادات أعضاء حضروا لجان حاورت عمال أزيلال، تبين أن مشكل الماء والكهرباء وغلاء الفواتير، يتجاوز المسؤولين بالإقليم والجهة، وحملوا المسؤولية كاملة للحكومة.
ولوحظ من خلال المسيرة أن محاولة الانقضاض عليها من طرف جهات سياسة، فشلت، حيث حاولت الجهات ذاتها، توجيهها لضرب خصومهم السياسيين، كما حاولت أطراف متعاطفة مع المجلس البلدي، تكميم أفواه المحتجين، حيث حاول مشاركون رفع شعارات ضد رئيس بلدية أزيلال محمد وغاض، وهم الذين صفقوا كثيرا وهتفوا في نفس المسيرة، بشعارات ضد رئيس الحكومة، وطالبوه بالرحيل.
واستغل محتجون مسيرة غلاء فواتير الماء والكهرباء، من أجل انتقاد سياسة تنظيم المهرجانات بأزيلال، وطالبوا بتخصيص ملايين المهرجان لبناء مشاريع فك العزلة على المواطنين.
وعرفت المسيرة، العديد من المحطات والمواقف التي تستحق التحليل، سوف تقدمها أطلس سكوب بالصوت والصورة خلال الساعات القادمة.