قصبة تادلة : عبد الرحيم ملوكي
بعد توصلنا بإخبار يفيد حرمان نساء حي ايت عمر بقصبة تادلة، من حقهن في الاستفادة من دروس محو الأمية بمسجد الحي المذكور ، قمنا بزيارة المعنيات قصد التوصل إلى الحقيقة ، حيث تم خلال الزيارة الأولى إليهن، تأكيد الخبر وإعراب النساء عن تمسكهن الشديد بحقهن في الاستفادة من دروس محو الأمية بمسجد حي ايت عمر ، موضحين أن الأعذار المقدمة لهن من طرف إحدى الموظفات بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ، بعد قصدهن باب منزلها للاستفسار و المطالبة بتلبية طلبهن ،-الأعذار- هي ضعف الميزانية و قلة عدد الراغبات من الاستفادة ، لنطالب المشتكيات بنسخ من شكايتهن و لائحة توقيعاتهن الموجهة الى وزير الاوقاف و الشؤون الاسلامية ، و في انتظار ان تكون الوثائق جاهزة في غضون أسبوع غادرنا المكان ، لنعود إلى الحي بالتاريخ المتفق عليه ، حيث تفاجئنا بتغير شامل لمزاج النساء و الخوف باد على محياهن ، دون تسليمنا نسخة من الشكاية ولا من لائحة توقيعاتهن ، لنضطر للانفراد بإحدى المشتكيات قصد استفسارها عما يجري ، لتوضح أن زميلاتها متخوفات مما قد يحدث بعد خرجتهن الإعلامية و فضحهن لحرمانهن من حقهن في الاستفادة من دروس محو الأمية بمسجد حي ايت عمر بقصبة تادلة.
المشتكيات اللواتي كن يستفدن من دروس محو الأمية بالمسجد المذكور قبل أن يتم توقيفهن، يبلغ عددهن حوالي 40 إمرأة بعد انخفاض عددهن ، نتيجة توقف بعضهن عن الذهاب الى المسجد، إثر تحويل المستفيدات نحو مدرسة خاصة بحي ايت عمر لتلقي دروس محو الأمية ، تحت إشراف جمعية للنساء بقصبة تادلة.
يذكر أننا حاولنا التواصل مع الموظفة المعنية بالأمر ، بزيارتنا لمقر عملها بالمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، قصد الإدلاء بتوضيحاتها حول الموضوع، غير ان زيارتنا تزامنت و غيابها عن مقر عملها.