لحسن أكرام ـ أطلس سكوب
ذكرت مصادر من اللجنة المنظمة للمسيرة الاحتجاجية ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء بمدينة أزيلال، أن السلطات الامنية بأزيلال، تدخلت لمنع تنظيم مظاهرة انطلاقا من ساحة بين لبروج وسط مدينة أزيلال، تزامنا مع يوم عيد الاستقلال.
وأوضحت المصادر، أن تنظيم المسيرة يوم الثلاثاء 18 نونبر، جاء تلبية لطلب أغلبية المحتجين يوم الاثنين 17 من الشهر الجاري، بعد أن جابت المسيرة لأول مرة أزقة الاحياء الشعبية، ولقيت تجاوبا كبيرا، لدى الفئات الشعبية.
وقال أحد النشطاء المشاركين الذين حضروا منع مسيرة 18 نونبر، أن اللجنة التنظيمية تعاملت مع الموقف بطريقة ذكية لتفادي تعريض النساء والشيوخ المشاركين في المسيرة للخطر، بعد تبين استعداد مكثف من قبل السلطات للتدخل الامني.
ولم تسجل خلال التدخل الأمني لتفريق مظاهرة ضد غلاء فواتير الماء بأزيلال، أية احداث عنف او شغب، او اصابات.
وأردف المتحدث لأطلس سكوب، أن الاحتجاج سيتواصل يوم الاربعاء 19 نونبر، تزامنا مع يوم السوق الاسبوعي، بعد تلقي المحتجين وعودا تفيد احتمال مشاركة ساكنة بعض المراكز القروية المجاورة لبلدية أزيلال، حيث ستنطلق المسيرة على الساعة الثانية بعد زوال يوم غذ الاربعاء من ساحة بينلبروج.
ووصفت مصادر من المحتجين مسيرات الغضب ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء بالصيغة الاحتجاجية الوحيدة التي ستمكن المتضررين من لهيب الفواتير ، ايصال همهم الى السلطات المركزية، وقال محتج ” لقد تم الاتفاق على رفض اداء الفواتير”، وبالمقابل عبر عن استعداد المتضررين لأدائها حين ستتقوم الحكومة بكل واجباتها التي جاءت بالدستور، من توفير شروط التعليم والتطبيب وتوفير تقاعد يناسب فواتير الماء ، بعد أن بلغت بعض الفواتير اضعاف اجور المتقاعدين على سبيل المثال لا الحصر.
أطلس سكوب، سوف تنجز مقالات حول معاناة بعض الفئات الاجتماعية المسحوقة، وستقف عند حالات غريبة …