أطلس سكوب ـ
إن المكاتب الإقليمية للنقابات التعليمية بأزيلال “النقابة الوطني للتعليم ” CDT” الجامعة الوطنية لموظفي التعليم “UNTM” و الجامعة الحرة للتعليم “UGTM”والجامعة الوطنية للتعليم”UMT ” والجامعة الوطنية للتعليم “FNE” و النقابة الوطنية للتعليم “FDT” ” ، و بعد استحضارها و مناقشتها لنتائج الحركة الانتقالية لسنة2017 و تداعياتها على الاستقرار الاجتماعي و النفسي للشغيلة التعليمية بالإقليم ، و بعد وقوفها على ما شاب هذه الحركة من خروقات سافرة للمذكرة الإطار، و من شطط في استعمال السلطة من خلال تنقيل رجال و نساء التعليم دون أن تسند لهم مؤسسات تعليمية و وضعهم رهن إشارة المديريات الإقليمية ومن خلال الإلغاء التعسفي لطلبات المشاركة في الحركتين الوطنية و الجهوية داخل نفس المديرية الإقليمية ، و من خلال التحايل لإلغاء الحركة الإقليمية .
فإنها تعلن للرأي العام ما يلي :
1- تندد بالمنهجية الانفرادية و السلطوية للوزارة في تدبير الحركة الانتقالية لسنة 2017 التي ضربت بعرض الحائط القوانين الجاري بها العمل ، و غير آبهة بحق رجال و نساء التعليم في شغل المناصب الشاغرة بناء على معيار الاستحقاق.
2- تعتبر ما أقدمت عليه وزارة التربية بخصوص الحركة الانتقالية لسنة 2017 ينم عن غياب حس المسؤولية و يضع الدخول المدرسي لسنة 2017 على صفيح ساخن.
3- تطالب الوزارة بسحب النتائج المعلنة و إجراء الحركة الانتقالية وفق المساطر القانونية المعتمدة لضمان حق نساء و رجال التعليم في التباري على المناصب الشاغرة بناء على معيار الاستحقاق.
4- تهيب برجال و نساء التعليم المتضررين إلى تقديم طعون في الموضوع عبر السلم الإداري داخل أجل أسبوع.
5- تقرر تنفيذ وقفة احتجاجية للشغيلة النعليمية بالاقليم أمام مقر المديرية الإقليمية بأزيلال يوم الاثنين 10 يوليوز 2017 ابتداء من الساعة الثالثة (03) بعد الزوال احتجاجا على الخروقات السافرة التي شابت الحركة الانتقالية لسنة 2017 و للمطالبة برفع الضرر عن طريق إعادة إجراء الحركة الانتقالية لسنة 2017 .
6- تنبه وزير التربية الوطنية إلى أن أسلوبه في معالجة القضايا التعليمية سيزيد الطين بلة و سيشعل الكثير من التوترات في قطاع التعليم.
7- تهيب بكافة نساء و رجال التعليم بالإقليم إلى الالتفاف حول إطاراتهم النقابية و التزام الحيطة و الحذر و الاستعداد لخوض كل أشكال النضال دفاعا عن حقهم المكتسب في إجراء حركة انتقالية عادلة على أساس الاستحقاق و صيانة لكرامة الشغيلة التعليمية.
أزيلال 8 يوليوز 2017