ابو وليد
بعد اعلانه الانسحاب من رئاسة مكتب نادي اتحاد ازيلال لكرة القدم الذي يلعب بالقسم الاول هواة شطر الجنوب ، اصبح منخرطو الفريق مجبرين على البحث عن الخلف بعدما اصر ’الصقر’ على مغادرة الفريق مرفوع الراس، اذ تكلف شخصيا بتنظيم كرنفال احتفالي للفريق يوم السبت 8 يوليوز الجاري سال لعاب العديد ممن الفوا الاصطياد في الماء العكر و الاقتيات من فتات الموائد الدسمة .
قرار فيصل ايت ايصحا يحمل اكثر من ’ميساج’ للمسؤولين و للرياضيين حيث ان تضحيته المادية للفريق تتطلب من جانب اخر مساعدة الفرق و الجمعيات الرياضية وفق الدرجات و الرتب فمن العيب ان يتم توزيع منح مجلس جهة بني ملال خنيفرة وفق خريطة حزبية.
إذ ان هناك من الفرق المحظوظة من حصل على الدعم باكمله و من الفرق من وزع عليها لشطرين و المصيبة مبلغ الاستفادة لا يخضع للمنطق بل ان فرقا من نفس المجموعة حرمت منه لا لشيء لانها لا تنتمي الى دائرة المحظوظين و تاسف الكثيرون لما وصل اليه توزيع المنح في جميع المجالس من مستوى يعبر على اننا خارج الركب و الزمن المغربي و مع ذلك صفق له الجميع و مصير الرياضة في كف عفريت .
اتحاد ازيلال لكرة القدم نموذج الفرق التي هضمت حقوقها في صمتة و لا من مجيب ومع دلك ظل الفريق يقاوم و يطالب بتحقيق نتائج ايجابية و المجالس المعنية لم تضع اي فلس في رصيده فما بالكم بالفرق التي تتوصل بملايير السنتيمات من الشركات و المعامل داخل و خارج الجهة و مع دلك لم تحقق ما حققته الاتحاد الرياضي .
ان الغيورين على الفريق امام تراكم الاختلالات و صبر الرئيس لم يجدوا ما سيبررون به ملتمساتهم لحثه على البقاء و ان كان حسبان بالرجاء البيضاوي مصر على البقاء بالفريق فان حسبان ازيلال له راي مخالف و يريد الطلاق .