تيزي نسلي تعيش تحت رحمة الظلام بعد انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي، و لأسباب نجهلها إلى حدود الساعة، وخلف هذا الإنقطاع استياء و غضبا كبيرين في صفوف الساكنة،خاصة و أن الإنقطاع الكهربائي كان متكررا في بدايته،ما سيؤثر سلبا على الأجهزة المنزلية.
وتجدر الإشارة إلى أن الساكنة، ومنذ قرابة ساعة كاملة من الزمن، في ترقب دائم لعودة التيار الكهربائي والخروج من الأزمة النفسية التي يتركها الظلام في النفوس، متسائلة إلى متى سيحسن المكتب الوطني للكهرباء من خدماته و يلتزم بحقوق زبنائه كما يلتزمون ويؤدون بانتظام واجباتهم اتجاهه.