م اوحمي
لم يقتصر تألق ابناء ازيلال بالمغرب بل فاق الحدود في عدة مجالات حيث عين ابن افورار وزير للتكنولوجيا الرقمية في حكومة مكرون بفرنسا و هناك مستشارين و برلمانيين بالبلديات الاوربية بباريس و مونبوليي و بروكسيل و لهذا لم يقف تفوقهم و كفاءاتهم بمدارس ازيلال كما هو الحال للتلميذة ازكزى سمية لتطلع الصحافة الايطالية بخبر حصول ابنة ازيلال على اعلى معدل بالبكالوريا بايطاليا وهو اعتراف ضمني بوجود كفاءات بالمنطقة.