م اوحمي
مع اقتراب يوم 21 يوليوز الجاري تزداد حالة الاستنفار لاستقبال رئيس الحكومة و وزرائه في الوقت الذي تجندت عمالة اقليم ازيلال و عقدت لقاءا موسعا مع المنتخبين رؤساء جماعات و رئيس المجلس الاقليمي و بعض فعاليات المجتمع المدني و منتخبو مجلس الجهة المنتمون للاقليم لتوجيه و تنظيم التدخلات و اعتبر مهتمون هذا اللقاء مهما ان كان سيؤمن لنا الطريق ليشفي ممثلون غليلهم بضعف تدخل قطاعات حكومية بالاقليم و على رأسهم وزارة اخنوش التي تأخذ من ازيلال اكثر مما تعطي و عليه فمشاريع المغرب الاخضر على الورق و الفلاح يعاني و لهذا وجب توسيع عدد الهكتارات المسقية و القضاء على البورية بايت عتاب و افورار و تيموليلت و تنانت و ابزو وادي العبيد و ارفالة و واويزغت و دمنات و …لتحسين فلاحتنا ومشاكل الصحة كادت ان تتفجر لكن لحسن حظ الوردي و حصاد و وزراء التجهيز و الماء و السياحة و السكنى ان جلسة عمل لن تستغرق سوى ساعة و نصف للمتدخلين اي 90 دقيقة وهو وقت لا يكفي .
و الكارثة انه في حدود يوم امس تقاطرت علينا سيل من المكالمات الهاتفية من اعضاء بمجلس الجهة ينتمون لاقاليم غير ازيلال لم يتوصلوا بالدعوات و لا البرنامج اما اعضاء المجالس الاقليمية فكان الله في عونهم فصبرهم نفد و بين هذا و ذاك يتساءل آخرون ما جدوى مثل هذه اللقاءات ان لم تتجاوز جلسات اعمالها يومين او ثلاثة فانتظارات الساكنة كبيرة.
فهل يطبق عليها المثل القائل الكنازة كبيرة و الميت فار .