عثمان العمراني
وجدت إدارة المدرسة العليا للتجارة والتسيير بطنجة نفسها امام موقف محرج بعد ان قامت ب“تهريب” وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، محمد حصاد، من الباب الخلفي للمؤسسة خلال مشاركته في حفل للتخرج يوم الجمعة الماضي، حتى لا تتم محاصرته من طرف طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، الغاضبين والمحتجين منذ أسابيع.
ووفقا لما أوردته يومية “المساء” في عددها ليوم الإثنين، فقد كان طلبة شعبة الاقتصاد، مرفوقين بزملائهم من شعب أخرى بالكلية ذاتها، قد خططوا لمحاصرة حصاد خلال دخوله إلى المدرسة العليا المذكورة، من أجل تسليمه مباشرة مطالبهم التي قاطعوا بناء على عدم تنفيذها الامتحانات الاستدراكية، والتي دفعتهم إلى الاعتصام داخل حرم الكلية، كون أن دخول الحفل كان مسموحا فقط لطلبة المدرسة.
وعقد الطلبة العزم، حسب أقوالهم، على عرض الاختلالات التي تعرفها كلية القانون والاقتصاد مرفوقة بما يحملونه من حجج على شكل وثائق وتسجيلات مرئية وصوتية وصور، بالإضافة إلى نقل احتجاجهم على تفريق اعتصامهم بالقوة من طرف عناصر الأمن واعتقال بعض زملائهم واحتجاز آخرين داخل مدرجات الكلية، لكن تصرف إدارة المدرسة حال دون ذلك.