أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

’أين عماد العتابي’؟؟”.. ’هاشتاغ’ أطلقه نشطاء لتحديد مصيره

بسبب الغموض الذي لا يزال يلف الوضع الصحي للناشط في حراك الحسيمة، عماد العتابي، أطلق رواد التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، خاصة نشطاء حراك الريف منهم، وسم (هاشتاج)، منذ أمس الأحد، يطالبون من خلاله الجهات المعنية، بالكشف عن حقيقة الوضع الصحي لعماد.

 

وجاء ذلك بعدما لزمت الجهات المعنية، لاسيما وزارة الصحة، الصمت إزاء وضع عماد العتابي، الذي دخل في غيبوبة منذ تعرضه لإصابة وصفت بالخطيرة على مستوى الرأس، خلال مسيرة 20 يوليوز الماضي بعد تدخل أمني “عنيف” استعملت فيه العناصر الأمنية الغازات المسيلة للدموع وحتى الضرب بالحجارة، كما وثق ذلك مقاطع فيديو وصور، تناقلتها المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.

 

 

وجاء الــ “الهاشتاج” بعنوان “#هل_هو_حي_ام_يتنفس_فقط ؟ #اين_عماد؟ #من_حقي_نعرف_واش_باقي_حي؟”.

 

 

وفي هذا السياق، وجه بعض نشطاء حراك الريف ما اعتبروه “نداء لكل أبناء الرباط والدار البيضاء وما جاورهما ولكل الحقوقيين، للنزول في شكل احتجاجي قرب المستشفى الذي يتواجد فيه عماد أو أمام وزارة الصحة، للمطالبة بالكشف عن حياة عمَاد التي أضحت عرضة للخطر” .

 

النشطاء وجهوا نداء إلى ساكنة الحسيمة ” يدعونهم لإلصاق ملصقات أمام المنازل والنوافذ فيها سؤال: هل عماد حي أم يتنفس فقط؟”.

 

إلى ذلك، وحسب المعطيات التي توصل إليها “اليوم 24” من عائلة الضحية عماد العتابي، فإن هذا الأخير لا يزال في غيبوبة، ويتنفس اصطناعيا في الانعاش بالمستشفى العسكري في الرباط.

 

وكان الأطباء قد أجروا لعماد عملية جراحية على مستوى الرأس لإزالة “جسم غريب من رأسه”. حسب تصريح سابق لمقرب من عائلته.

 

وكان عدد من النشطاء قالوا لـلموقع إن “عماد أصيب بقنبلة مسيلة للدموع مساء الخميس 20 يوليوز أمام مستشفى محمد الخامس بالحسيمة، من مسافة الصفر على مستوى الرأس أسقطته في حالة غيبوبة مباشرة بعد ذلك”.

 

ونقلت مصادر طبية في حديثها للموقع، أن عماد دخل وفي وضعية “موت سريري”، منذ ليلة الخميس الماضي، حتى قبل أن يتم نقله عبر مروحية إلى المستشفى العسكري بالرباط

عن اليوم24


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد