أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جامعي يعتبر الخطاب الملكي تشخيصا حقيقيا وشجاعا للواقع الذي تعيش عليه عدد من مناطق المغرب

الرباط، 30 يوليوز 2017 (ومع) أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي، السيد عبد العزيز قراقي، أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس، مساء أمس السبت، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، قدم تشخيصا “حقيقيا وجريئا وشجاعا” للواقع الذي تعيشه عدد من المناطق، وخاصة في مدينة الحسيمة.

وأوضح السيد قراقي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الخطاب الملكي وضع أسبابا لهذه الأزمات والتوترات وقدم تصورا لما تعنيه المسؤولية ألا وهي خدمة المواطن أولا وأخيرا.

وأضاف أن الخطاب الملكي حمل المسؤولية لكل من الإدارة التي تعرف مجموعة من الأعطاب وللأحزاب السياسية التي تخلت عن مهمتها الأساسية المتمثلة في تأطير المواطن ولعب دور الوسيط بينه وبين مختلف السلطات.

فبخصوص الجانب المتعلق بالإدارة، أبرز السيد قراقي أن جلالة الملك سجل ان الإدارة “تعتبر المعرقل الأول والأساسي للاستثمار في عدد من المناطق بالمغرب”، مشيرا إلى أن خطاب جلالة الملك أكد على تفعيل مضامين الدستور خاصة في ما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأبرز أن الخطاب الملكي شخص عددا من الأمراض التي تعاني منها الإدارة، والتي تنحصر أساسا في “العقليات المتجاوزة المعرقلة” لعدد من المبادرات الاستثمارية وبالتالي لإنتاج الثروة، ما يحرم المناطق البعيدة والنائية من نهضة تنموية تغير أحوالها.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الإدارة المغربية “تفتقر أيضا إلى الكفاءة في عدد من الجوانب وتعاني من ضعف المسؤولية وغياب النجاعة والحكامة وتتحمل مسؤولية كبرى في ما وقع من أزمات، انطلاقا من بطئها في تنفيذ عدد من المشاريع وعدم قدرتها على التجاوب من أجل خدمة المواطنين بشكل فعال”.

كما تعرف الإدارة “غيابا في الالتقائية” بين المشاريع، وهو ما يؤدي على مستوى السياسات العمومية إلى “تبذير الكثير من الموارد المالية ومن الزمن الذي نحن في حاجة إليه”.

وبخصوص الأحزاب السياسية، اعتبر قراقي أن الخطاب الملكي أبرز تخلي الأحزاب السياسية إلى حد كبير عن مهامها الأساسية، خاصة عجزها عن إنتاج نخب سياسية تستطيع أن تؤطر المواطنين وتقوم بدور الوسيط بينهم وبين مختلف السلطات، ما جعل المواطنين في كثير من المناطق يجدون أنفسهم في مواجهة الأمن بشكل مباشر ويجد الأمن نفسه مضطرا للتدخل للحفاظ على أموال المواطنين وعلى ممتلكاتهم.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد