جندي سابق من تيلوكيت يحكي سبب فراره من الخدمة في صفوف القوات المسلحة الملكية ويطالب بفتح تحقيق ـ فيديوـ
ذ: ع الرحم ورعي
يحكي السيد منعم إسماعيل مواطن من تيلوكيت قصة مؤثرة منذ أن إلتحق بصفوف القوات المسلحة الملكية سنة 2002 إلى أن وجد نفسه دون مصدر للعيش ، ليعانق التشرد والمعاناة خاصة أنه يعيل أسرة صغيرة تتكون من ثلاثة أفراد زوجة وبنت وحيدة .
وعرف أواخر سنة 2006 بعد أن قضى (م.إ) أربعة سنوات وسبعة أشهر من العمل تقريبا في صفوف القوات المسلحة الملكية “FAR ” لحظة تحول كلي في حياته انتقلت به من الاستقرار المادي إلى المعاناة حسب تعبيره ، ففيها حصل خلاف بينه وبين زميل له في العمل ، تطور الى خصام (عراك) أصيب خلاله بكسر في يده اليسرى نتج عنه إعاقة مستدامة.
ويتابع الجندي الضحية ، فعوض التحقيق في قضيته ، وإحقاق الحق ، والضرب من حديد على يد الظالم ، بدأ يعيش مسلسلا من التعسفات المعنوية والبدنية لأسباب يجهلها هو نفسه ، تجلت في السب والتنكيل والركل والطرش من طرف جنود في الصف مرتبون في مراتب عليا . وتحت تأثير الضغط الذي راكمه أياما عدة ، أجبر الضحية مكرها إلى الفرار من الخدمة ـ Déserter L’armée ـ ، لكن دون أن يتنازل على قضيته .
فبعد معاناة عدة لإظهار الحقيقة دامت تقريبا 11 سنة سعيا بين هذا وداك من المسؤولين طالبا إنصافه ، جاء الخطاب الملكي الذي القاه صاحب الجلالة نصره الله على شعبه يوم 30 يوليوز2017 الذي يصادف عيد العرش المجيد والذي حث فيه على ربط المسؤولية بالمحاسبة ، يجدد السيد (م.إ : الضحية) وفي الظروف الصحية التي يعانيها كمعاق ورب أسرة دعوته للمسؤولين أصحاب الضمائر الحية في القوات المسلحة الملكية بفتح تحقيق من جديد وإنصافه لضمان العيش الكريم .