أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

عامل أزيلال يستعرض التدابير الاستعجالية لتزويد الساكنة بالماء الشروب ـ فيديو

أطلس سكوب

 

خلال اللقاء الذي انعقد بمقر عمالة إقليم أزيلال صباح اليوم الاربعاء 9 غشت الجاري، حول التدابير الاستعجالية لحل مشكلة الماء الشروب بإقليم أزيلال، وبحضور السيدة شرفات افيلال كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء الملكفة بالماء، وعامل مدير مديرية الماء  والتطهير، ومسؤولين بالمكتب الوطني للماء، واطر وزارية ، ومدير وكالة حوض ام الربيع، ونائب رئيس جهة بني ملال خنيفرة، والبرلمانيون ورؤساء الجماعات، ألقى عامل إقليم أزيلال كلمة، بالمناسبة تطرق من خلالها الى الاشكالات التي يطرحها مشكل الماء ببعض مناطق الاقليم والحلول الممكنة لتوفيره.


وفي بداية كلمة السيد عامل إقليم أزيلال رحب بالوزيرة والوفد المرافق لها، مشيرا الى ان اللقاء يعتبر تكميليا لما أثير من نقاش حول الماء خلال زيارة رئيس الحكومة في  21 من يوليوز المنصرم بمقر ولاية جهة بني ملال  خنيفرة، خصص لعرض التوجهات الكبرى للمشاريع التنموية وتدارس البرامج القطاعية المزمع انجازها بجهة بني ملال خنيفرة.


وأوضح المسؤول الاول بإقليم أزيلال، أن مشكل الماء لايزال يثير قلاقل كثيرة، من قبيل صعوبة تزود عدد من الساكنة بالماء. بعد تقييم اجرته السلطات الاقليمية حول مشكل الماء بمختلف المناطق.


وأضاف العامل ’عطفاوي’ أن نسبة الساكنة المستفيدة من خدمات المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، لاتتجاوز 36 بالمائة من العدد الاجمالي لساكنة اقليم ازيلال، ما يضطر عددا كبيرا الى اللجوء الى جلب الماء من العيون والوديان والآبار.

 

وتطرق العامل في كلمته الى الاشكالات التي يطرحها تسيير عدد من الجمعيات للماء وتزويد دواوير بهذه المادة اعتمادا على ثقوب مائية، مشيرا الى ان من بين المشاكل، طبيعة العقليات السائدة، بعض الافكار القبيلة الضيقة، غياب الحس التدبيري والحكامة الجيدة، وتعدد الاعطاب التقنية والتي تحتاج الى امكانيات تفوق طاقة هذه الجمعيات. ما يجبرها الى الاستنجاد بفعاليات أخرى في مقدمتها المجلس الاقليمي لازيلال.


وقال عامل أزيلال خلال تدخله ” لحل مشكل الماء بإقليم أزيلال، نحتاج الى وسائل أخرى تعمل على التدخل بشكل ناجع خصوصا خلال الفترة الحالية التي ترتفع فيها درجات الحرارة”.


مضيفا أن مجموعة من الإكراهات تسببت في تقليص ولوج سكان عدد من المناطق القروية بالإقليم إلى الماء الصالح للشرب، مبرزا أن هذه الإكراهات تتمثل على الخصوص في التغيرات المناخية والتزايد الديموغرافي واستنزاف الموارد المائية.

وأردف العامل على أن السلطات الاقليمية بأزيلال ما فتئت تبحث عن حلول دائمة للرفع من معدل تغطية تزويد سكان الإقليم بالماء الصالح للشرب، عبر تعبئة الموارد المائية السطحية والجوفية وعقلنة الاستهلاك.


وأشار عامل أزيلال الى المجهودات التي تبذلها وزارة الداخلية في مساعدة الجماعات لحل مشكل الماء من قبيل تسخير صهاريج لتزويد الدواوير بهذه المادة الحيوية.


وفي ضخم استعراضه للحلول الممكنة لحل مشكل الماء الاقليم اكد ان السلطات بتنسيق مع المكتب الوطني للماء والكهرباء فرع الماء، تم تحديد ثلاثة حلول اساسية لضمان التزويد المستمر والدائم الساكنة بالماء، ويتعلق الامر بما يلي :


تزويد دواوير الجماعات المجاورة لسد بين الويدان وسد الحسن الاول بالماء الصالح للشرب انطلاقا من حقينة السدين.

التزود المباشر بالماء من واد أحنصال.

ودعا عامل أزيلال الى ايلاء هذه الاستراتيجية اهمية قصوى لتحقيق الاهداف المرجوة، لخدمة المواطن اينما كان، كما جاء في خطاب العرش 2017.

تابع تفاصيل أكثر على الفيديو التالي  :



 

 

 

 

 

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد