أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ساكنة بقلعة السراغنة : نعاني العطش ونصارع القمل والآخرون يتحدثون عن الاوطوروت ـ فيديو


حسن اخياط


    تستمر معاناة ساكنة دواوير “أولاد  دحو” ،”أولاد  السفياني” ، “أولاد  عليلش”، “أولاد إعيش” التابعة بالنفوذ  الترابي للجماعة القروية “أولاد خلوف” التابعة لإقليم قلعة السراغنة، من جراء العطش وندرة مياه الشرب وانعدامها أحيانا لدى البعض بسبب شح منابع هذه المادة الحيوية خلال فصل الصيف .



 

وعبر العشرات من ساكنة هذه الدواوير المتضررة في اتصال لهم بالموقع أن المئات من الأسر هناك تضررت خلال هذا الصيف بسبب ندرة الماء الشروب، في حين أن بئر الموجود بدوار سخيرات  لم يعد قادرا على تلبية الحاجيات اليومية للسكان من الماء مما يجعل معظمهم يعيشون جفافا ،يضطرون معه إلى جلب المياه من مناطق بعيدة على متن الدواب والعربات المجرورة وهو ما يكلفهم مشقة نقل الماء وصرف أموال إضافية وضياع الوقت حيث  لا فرق بين الأطفال والشيوخ والنساء ،الكل يتسابق في مشهد يشبه منظر دوار من سنوات الجفاف الشديدة التي يعز فيها الظفر بشربة ماء حتى بات منظر الحمير المحملة بالحاويات أصبح مألوفا،  لتبدأ الأسر في قطع مسافات مضنية في اتجاه الدواوير المجاورة  بحثا عن قطرة ماء تروي عطشهم وعطش ماشيتهم متجرعين مرارة غياب الماء  دون التفاتة من الجهات المسؤولة التي  عجزت  بحسب وصفهم  دائما.

عن إيجاد حل لمعضلة العطش التي باتت تتهدد حياة المئات من القرويين و حياة ماشيتهم بمنطقة التي عن  إيجاد حل  لمعضلة العطش التي باتت تتهدد  حياة المئات من القرويين التي تعيش على  الفلاحة (الزيتون …) و تربية المواشي و… . في الوقت الذي اتصلت بعض الجمعيات برئيس الجماعة القروية ولاد خلوف ولم يجب أحد على اتصالها ، حيث ظل الهاتف يرن دون مجيب.

وأكد بعض الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، أن المجلس الجماعي  لا يكترث بمطلبهم المشروع والمتعلق بتوفير هذه المادة الحيوية خصوصا في شهر رمضان المبارك المنصرم، بعدما غاب بدون عذر عن لقاءات معلنة عنها مسبقا لتدارس كيفية إيجاد حل واقعي لتزويد السكان بالماء الشروب .

   وجدير بالذكر أن عدة مناطق بإقليم قلعة السراغنة تعرف خلال هذه الفترة من هذه السنة ،مشاكل جمة تتعلق بندرة الماء الصالح للشرب التي تطورت أحيانا، في وقت سابق ،إلى شجارات ومواجهات دامية بين الدواوير بسبب هذه المادة الحيوية التي جعلت من ساكنة ولاد خلوف يعيشون المعاناة والويلات مع العطش، بل إن درجة المعاناة فيها أكثر مرارة، بسبب الحرارة المفرطة في المنطقة.

 وفي الآونة الأخيرة لا يشرب بعض سكان أولاد خلوف ، مياه الصنبور والسبب، حسب مصدر موثوق ، ويقطن بـأولاد خلوف، إنه :لا يشرب ماء المنطقة ، لأنه غير صالح للشرب بسبب وجود حفاظات داخل أنابيب الماء الصالح للشرب بأولاد خلوف والصور تعبر عن نفسها .، لذلك فهو يفضّل اقتناء قنينات الماء، مثله مثل مجموعة من السكان .
    
ويعول ،اليوم وأكثر من أي وقت مضى ،سكان الدواوير المتضررة في سياق حديثهم للمواقع الإخبارية المحلية على تدخل السلطات الإقليمية في أقرب وقت، لإعادة البسمة  للمئات من سكان الدواوير ، فيما يتواصل بها منظر الرحلة اليومية من أجل الظفر بنصيب من الماء.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد